ملخص

تبحث هذه الورقة في ظهور الجماعات شبه العسكرية الموالية للدولة في جامعة حلب في سورية وتحوّلاتها، في سياق الانتفاضة والحرب الأهلية. يشير مصطلح “شبه العسكرية” إلى المنظمات المسلحة السرّية وغير النظامية، التي تقوم بأعمال عنف غير قانونية ضدّ أفراد أو جماعات مدنيّة محددة بوضوح. منذ اندلاع الانتفاضة في آذار/ مارس 2011، أصبحت ردة فعل نظام الأسد العنيفة على الاحتجاجات الجماهيرية في جميع أنحاء البلاد أكثر انتشارًا وكثافة. وكان الجانب الرئيس لقمع نظام الأسد السكان هو استخدامه القوات شبه العسكرية، ولا سيما من خلال تسليح وتعبئة السوريين العاديين في الميليشيات المدنيّة. ونتيجة لذلك، ظهرت الميليشيات التي ترعاها الدولة في المدن والبلدات في جميع أنحاء سورية، لسدّ الفجوة وإنشاء مركز للتجنيد، مثل كتائب حزب البعث، في حلب في أوائل عام 2012. كانت إحدى المهام الأولى لهذه الجماعات شبه العسكرية هي تحديد الناشطين، ونقل المعلومات عنهم إلى أجهزة المخابرات. مع أن هذه الجماعات ظهرت فجأة، فقد كان لديها تاريخ سابق واضح؛ إذ إنها كانت متجذرة في شبكات المجتمع المدني القائمة. فكيف دُمجت هذه الشبكات في الدولة السورية قبل الصراع؟ ولماذا جُنِّد هؤلاء العناصر في عام 2011؟ وكيف؟.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل