ترجمة: أحمد عيشة

ملخص

مع إغلاق معظم السّبل أمام تحقيق العدالة للضحايا السوريين الذين تعرضوا لجرائم دولية وسدّها، تسعى الجهات الفاعلة السورية والدولية في مجال العدالة، داخل المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، لاستكشاف طرقٍ تؤدي إلى شكل من أشكال العدالة والمساءلة. وعند القيام بذلك، يستخدم كثير منهم لغة العدالة الانتقالية، بكونها النموذج الواعد للحفاظ على العدالة على جدول الأعمال الدولي، ولمقاومة الانهزامية السائدة حول إمكانية تعزيز العدالة في غياب المرحلة الانتقالية، وكذلك لتصحيح تهميش تجارب الضحايا وسرديتاهم. لا يقتصر اهتمام كثير من هؤلاء الفاعلين على المساءلة الجنائية فحسب، بل يسعون إلى توسيع نطاق التخيّل من منظور العدالة، إلى ما وراء الآليات القائمة وخارج المجال القضائي. ويسعون جاهدين لإفساح المجال أمام خيال العدالة. بالمعنى الأقصى: إنهم يبحثون عن سرديات عدالة أكثر طموحًا، يمكن أن تستوعب التجارب التي يعيشها الضحايا. وبالمعنى البسيط: هم يقاومون عمليات محو أو إخفاء تجارب ملايين السوريين المتأثرين بسرديات العدالة المتداولة. تشير هذه الدراسة إلى عمل هؤلاء الفاعلين في مجال العدالة، لكشف بعض أوجه القصور في خطابات العدالة الانتقالية السائدة.

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل