بينما يعاني الشعب السوري، طوال ثماني سنوات ونيّف، من عسف شبيحة النظام السوري وحلفائها الإيرانيين والروس، جاء قرار الرئيس الأميركي ترامب، في 25 آذار/ مارس الماضي، باعتبار الجولان المحتل أراضٍ إسرائيلية، حاملًا احتمالات عديدة للمرحلة القادمة. وقد جاء القرار في سياق التغيّرات الإقليمية، التي فرضت تداخل الملفات، بحيث أصبح الوضع بين سورية و”إسرائيل” مرتبطًا بالوضع الإقليمي، خاصة توتر العلاقات الأميركية مع إيران وتركيا من جهة، والتنسيق الروسي مع “إسرائيل” من جهة ثانية.

ولا شك أن قرار ترامب يضع الولايات المتحدة الأميركية خارج السياق القانوني للشرعية الدولية، كما يؤدي إلى تعميق الصراع في المنطقة، ويفتح شهية إسرائيل على المطالبة بفرض سيادتها على الضفة الغربية إضافة إلى الجولان المحتل.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.