وحدة مراجعات الكتب

مراجعة: حاتم التليلي محمودي

الكتاب: بنادق سائحة، تونسيون في شبكات (الجهاد العالمي)

تأليف: أحمد نظيف

الناشر: المعهد التونسي للعلاقات الدولية

مكان النشر: تونس

تاريخ النشر: 2016

 

 

 

المحتويات

مقدمة

عنوان الكتاب: مسلك إلى متنه

مسار التحوّلات: أن يصبح المرء جهاديًا

الجسد المشرقيّ: إرهاب مقاصل الغرب

التيار الجهادي في تونس: شبقٌ إلى الحرائق

الجنوب التونسي والمنعطف إلى سورية

أرقام وإحصاءات

خاتمة

المصادر والمراجع

 

 

مقدمة

ما من شكّ في أنّ الوحش الإرهابيّ في مواجهة محافل الدمّ التي يقيمها باسم المقدّس الإسلامي، لم يكتفِ برقعةٍ جغرافيّة واحدة، بعد أن صار يحرث جلّ خرائط العالم من دون رحمة أو جدال، وهو بذلك ينفلت _أحيانًا_ من تلك الحدود المرسومة له سلفًا من قبل مهندسيه. لقد تحوّل إلى كابوس يقضّ مضجع الجميع من دون تمييز، ما ولّد عواصف سياسيّة وأيديولوجية وأمنية وإعلامية اتفقت كلها على ضرورة تفكيك ظاهرته تلك بطريقة فهمها، إلا أنّها ظلّت رهينة قراءات جدّ منقوصة، خصوصًا من جانب المعلومات والأرقام أو رصد طرق تجنيد الإرهابيين وعمليّات تسفيرهم وتدريبهم، إضافة إلى سياسات توفير الأسلحة لهم.

في هذا السياق من محفل الدم، تحولت تونس من دولة هادئة إلى دولة توصف بأنها مصنع لإنتاج الإرهابيين وتفريخهم، ما جعل سهام الدارسين والباحثين والإعلاميين تسلّط الضوء عليها بصورة مكثّفة، وهو ما حقّق سيولة كتابيّة وجدت ترجمتها في إصدار كتب عدة، إلا أنّ أغلبها لم تفصح  ((أركيولوجيًا)) عن تفكيك هذه الظاهرة وتشريحها، إلى أن صدر مؤخرًا كتاب الإعلامي التونسي أحمد نظيف بعنوان (بنادق سائحة: تونسيون في شبكات الجهاد العالمي)، ليكون محاولة جادة، سلّطت الضوء على مسار الإرهاب في تونس قبل الثورة وبعدها، وطرق تخصيبه، ليتحوّل إلى بضاعة وحسب، تُصَدّر إلى دول مجاورة بغاية التدريب أو الفتك بشعوب أخرى، إذ وُجِدَ تمثّلها القديم في دول مثل الباكستان ومنطقة البلقان والجزائر والعراق، أمّا خرائط أسواقها الحديثة فقد وجدت في ليبيا وسورية واليمن مسرحها، وفضاء اشتغال محافلها الدمويّة.

 

عنوان الكتاب: مسلك إلى متنه

ولأنّ العنوان هو ((أوّل لقاء مادّي (فيزيقيّ) محسوس بين القارئ والكتاب))[1]، سيكون حريًّا بنا، النظر أوّلا إلى عنوان كتاب (بنادق سائحة)، بوصفه المدخل الأساس إلى متونه، إذ ثمّة بنادق وصفها المؤلّف بالسائحة، وفي ذلك إشارة إلى عدم استقرارها في مكان واحد، تتحرّك في خرائط ومجالات مختلفة، مما يجعلها شبيهة بقوافل الموت، فهي من هذا المنطلق، تبدو على سفر دائم بهدف خوض معارك في أمكنة عدة، تعبرها من دون جوازات سفر رسميّة، وبطرق لا شرعيّة، وهذا ما تفصح به الشذرة الثانية من عنوان الكتاب، إذ هي بنادق تحملها جنسيّة تونسيّة، أمّا محرّكها الأساس  فشبكات (الجهاد العالميّ).

ثمّة مكر اصطلاحيّ نتفطّن إليه، إذ إنّ شبكات الجهاد – تلك-  لها تنظيمات مختلفة بأسماء عدة حملتها، بعضها قديم تاريخيًا، كالقاعدة وغيرها، وبعضها حديث استُنبت بعد الانفجارات الثوريّة التي شهدتها بلدان عربيّة مختلفة، وهو ما سيجعلنا ندرك مسبّقًا أنّ متن هذا الكتاب بقدر ما يرصد الظاهرة الإرهابية في شكلها الآنيّ ينظر أيضًا إلى مواطن إرهاصاتها القديمة، ولا سيّما أن الوحش الدمويّ – كما نعلم-  يجدّد نفسه باستمرار، إذ هو ينمو من جديد كلّما فكك  أحد تنظيماته القديمة، مما يحيلنا على نظريّة الضدّ النوعيّ التي تجد ترجمتها – على سبيل المثال لا الحصر-  في وأد القاعدة، ومولد داعش تنظيمًا جديدًا ينفي الأوّل ويحلّ محلّه بشكل مغاير أكثر ضراوة.

يتحرّك متن هذا الكتاب في فصول عدة، ما يجعل ظاهره يبدو مفكّكًا على الصعيد المنهجيّ، إلا أنّ منتجها البحثيّ والفكريّ يصبّ في المنبع نفسه، نسيجًا يفصح في نهاية المطاف عن رصد الدور التونسيّ في مجال صناعة الإرهاب وتفريخه، والكشف عن المنتسبين إليه وأدوارهم المختلفة، سواء كانوا من القتلة أم المهندسين لسياساته، لذلك فإنّ عمليّة مراجعة هذا الكتاب تملي علينا شروطًا منهجية بقراءة فصوله تباعًا.

 

مسار التحوّلات: أن يصبح المرء جهاديًا

يشير (أحمد نظيف) في معرض تحدّثه عن الأسباب التي تجعل الإنسان شخصًا إرهابيًا إلى أنّه ثمّة عوامل عدة تسهم في ذلك، مقوّضًا تلخيصها في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وحدها، ومفنّدًا عودتها إلى غياب التيّارات الإسلاميّة المعتدلة _كما يذهب إلى ذلك رهط من المسلمين_، ونافيًا أن تكون عائدة إلى القمع السياسيّ وحده، وإنّما يراها أسبابًا بسيطة وموضوعيّة تنفي أسبابًا أخرى أعمق فحسب، منها تلك الرغبة الجامحة عند الشباب في تغيير وضع ما بالقوّة نتيجة البرمجة التي يتعرّض لها في العائلة والمجتمع ووسائل الإعلام، ونتيجة غياب تنظيمات ثوريّة تلبّي حاجاته إلى تغيير جذريّ وشامل، وهو ما يجعله طريدة سهلة في يد الدجّالين والإرهابيين لا سيّما من خلال عمليّات الاستقطاب عبر الشبكات العنكبوتيّة التي مثّلت وسيلة ناجعة في يد الإرهابيين، وهو ما أكّدته أيضًا الدكتورة هديل مصطفى بالقول: ((لقد كان لظهور الإنترنت دور كبير في تنفيذ الإرهابيين لعملياتهم الإرهابية والوصول للشباب والسيطرة عليهم وتجنيدهم))[2].

أن  يذهب الباحث إلى مساءلة (غياب الخطّ الثالث/ الثوري) بالقول إن الفراغ الذي تركه هو سبب مهم في لجوء من أصبحوا إرهابيين إلى التيارات الدينية المتشددة، فهذا أمر له من الصواب ما له، إذ تتحوّل الثورة إلى فعل تراجيديّ محض في غياب قيادة ثورية تنظم الأشكال الاحتجاجية، وتسقط في العدمية بين فكّي رحى القمع السياسي والاستقطاب الديني، ولكن أن نقلل من العوامل الأولى فهذا أمر يتطلب نقاشًا بالضرورة، إذ لا ننكر أنّ الجانب الاقتصادي والاجتماعي له دور كبير وجدّ مهمّ، كما للقمع السياسيّ مسؤولية كبيرة في ذلك، فقد ذهب دريدا إلى تفكيك الإرهاب من جهة تقول إن العنف لن ينتج إلا تطرّفًا مضادًا[3]، وبهذا القالب تصبح هذه الظاهرة عائدة في جوانب منها إلى سلوك دفاعيّ، يرفض القمع السياسيّ من جهة، كما يرفض سياسات الغزو الكولونياليّ من جهة ثانية، ولأنّه سلوك وجوديّ أخير في غياب آليات نفي هذا القمع، فهو لن يجد حصيلته أو اشتغاله إلا في حقول التنظيمات الدينيّة المتشدّدة، بوصفها حصان طروادة جديد. وليس أدلّ على ذلك من ما ذهب إليه الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي بالقول ((إنّ الأصولية ولدت، في العالم الثالث وبكلّ أشكالها، من زعم الغرب، منذ النهضة، فرض نموذجه الإنمائيّ والثقافيّ))[4]. وهو ما سيقودنا حتمًا إلى تسليط الضوء على مشاريع التقسيم الإمبرياليّ وكيف كانت التجارب الجهادية آلية مهمّة في نجاح ذلك من عدمه.

 

الجسد المشرقيّ: إرهاب مقاصل الغرب

ذهب أحمد نظيف إلى القول ((كانت البندقية الجهادية إحدى الوسائل التي تعتمدها الإمبريالية لتقسيم وتفكيك الدول المعادية لسياساتها أو تلك التي تشكّل خطرًا على تمدّد مشروعها في العالم))[5]، وهو أمر تؤكّده أوضاعنا العربيّة الراهنة، بعد أن استُنبتت جملة من التنظيمات الإرهابية المروّعة بقصد التشويش على الحراك الثوريّ وطمس طبيعة الصراع الدائر في بلدان عربية مختلفة، مما يجعلها تدخل مرحلة دمويّة تدفع ثوراتها إلى البحث عن بديل في المستقبل بوساطة سياسات المشي إلى الخلف، وتتركها رهينة الوصاية الغربية. هذا الأمر ليس بالجديد كما نراه اليوم في سورية وليبيا واليمن، وإنّما تمتد جذوره إلى تجارب قديمة أيضًا، فحين دخل الاتحاد السوفياتي منطقة أفغانستان أواخر السبعينيات من القرن الماضي، عمدت الولايات المتحدة إلى جعل ذلك صراعًا محضًا دائرًا بين ملحدين ومؤمنين، ما حوّل بنادق الجهاديين إلى دمى تحرّكها خيوط الثانية، وأكّد أن حروب الإمبرياليات تحصد كوارثه الشعوب الأخرى.

مثال آخر أورده مؤلّف الكتاب، يتحدث عن العراق، وكيفيّة استنبات وحوش إرهابية في أراضيه، عبر سياسات النزاع الطائفيّ، واستثمار مناخ الكراهية المذهبيّة بوصفه مناخًا ملائمًا لبروز تنظيمات إرهابية أفضت إلى الحديث عن تقسيم البلد، وهو ما يتكرّر الآن في سورية مثل ليبيا، إذ يستند إلى محافل الدم بوصفها سببًا يستكثر عليهما ثورتيهما، بل ويدين كلّ سلوك يدعو إلى التغيير، مما يعني أن المعادلة ظلّت رهينة القمع السياسي، والقمع الإرهابيّ، وكأنّ قدر هذه الدول أن تظلّ تحت الوصاية الغربية.

 

التيار الجهادي في تونس: شبقٌ إلى الحرائق

للتيار الجهادي في تونس تاريخه المولع بالقتال، وهو على الرغم من حيف مرحلة القمع التي طالته في عهد الجنرال المخلوع (زين العابدين بن علي)، تمكّن من تسديد ضربات جدّ موجعة على الصعيد المحلّي، وذلك لم يمنعه من تسفير أعدادٍ غفيرة من المقاتلين إلى مناطق أخرى خارج التراب التونسيّ، من بينها المنطقة الباكستانية وأفغانستان لأول مرحلة، ثمّ السودان بعد نجاح الإسلاميين في افتكاك السلطة بزعامة حسن الترابي وعمر البشير، وشارك آخرون في حرب الإبادة العرقية التي شهدتها منطقة البوسنة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، لتكون وجهة البنادق الدموية بعد الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر مسَبَّبَة بما تهدف إليه القاعدة بعد أن أثّر فكرها في هؤلاء المقاتلين.

لقد كانت حركة الجهاديين التونسيين مرتبطة ارتباطًا تامًا بدخان حرائق المعارك التي خاضتها الأطياف الإسلامية والإرهابية، ما جعل مساراتها تتخذ جناحين مهمّين؛ الأوّل على الصعيد المحلّي من حيث تنفيذ ضربات إرهابية في الداخل التونسي، أما الثاني فمتعلّق بوجود الجنسيات التونسية في المناطق التي شهدت مرحلة محافل (الشواء البشريّ)، أمّا المنعطف الذي شهده هذا التيّار فقد ارتبط بالثورة التونسية وما بعدها، وذلك من خلال عمليّات الاغتيال، واستقطاب الشباب، والسيطرة على المساجد من دون عوائق أمنية، وذبح الجنود، ما خوّله بالتحوّل إلى مارد ضخم، لا سيّما بعد صعود ذراعه الأيمن إلى الحكم في أوّل انتخابات شهدتها تونس في عقب الثورة، وهو ما مكّنه من التحرّك بسهولة، بوصفه مصنعًا لتفريخ الإرهابيين وتدريبهم ثم إرسالهم إلى دول مجاورة بقصد الفتك.

 

الجنوب التونسي والمنعطف إلى سورية

مثّلت الثورة التونسيّة عنوان الأمل العربيّ، حتّى إنّ العدوى انتقلت إلى دول أخرى عدة، مثل مصر وليبيا وسورية، إلا أنّ الحصيلة الثورية لهذه الدول جميعها ظلّت منقوصة، فقد نشأ الورم الإرهابيّ ليفسد عليها مسارها في محاولة نحو تقويضها بكاملها، ولعلّ نجاح حكومة الترويكا التونسية في افتكاك السلطة أوّل الانتخابات سبب من جملة الأسباب في ذلك، حتّى إنّ حركة النهضة الإسلامية لم تتورّع في ما بعد باسم مساندة الحراك السوري في تجنيد عدد لا يحصى من المقاتلين، وتسفيرهم إلى هناك، ما يجعل مفهومها للثورة قائمًا على أساس الصحوة الإسلامية، ومرتبطًا بضرورة سفك الدمّ، فكان دعم الثورة السورية مغلوطًا بصورة سافرة، فالمقاتلون هناك طمسوا حقيقة الصراع أكثر ممّا كانوا مسهمين فيه، فأسفرت الثورة السورية آنئذ عن منعطف وانحراف كبيرين في مسارها.

لقد ((فتحت حكومة الترويكا، بزعامة حركة النهضة، المجال واسعًا أمام نشاط التيار الجهادي الدعوي والحركي السري في مجال تجنيد الشباب للقتال في سورية وبقية بؤر التوتر شرقا وغربا))[6]، كما إنّها – وفق ما أدلى به مؤلّف الكتاب- وجدت في الجنوب التونسيّ الأرض الخصبة في استقطابها للفئات الشبابية حتى إنّه ثمّة عدد مهول من أبناء مدن تطاوين ومدنين ورمادة وبنقردان[7] الذين فجّروا أنفسهم في مناطق النزاع، يعتقدون أن ما يحدث هناك (جهاد شرعيّ)، وهو اعتقاد لا يخلق من عدم، بقول كن فيكون، وإنما تعود أسبابه إلى عوامل عدة، سوسيوثقافية واجتماعية وتاريخيّة أساسًا، ونتيجة التهميش والفقر والإحباط واليأس أيضًا، وهي تعود في جانب منها إلى ((هيمنة الروابط القبليّة والعائليّة المتينة))[8]، من دون أن نغفل الجانب الاقتصاديّ المتمثّل في كون هؤلاء يعيشون من المعبر الحدودي المحاذي للدولة الليبية، ما يسهّل عمليّة التجارة بالأسلحة أو الالتحاق بجبهات القتال.

 

أرقام وإحصاءات

قدّم لنا مؤلّف الكتاب في الجزء الأخير قائمة بأسماء القتلى والانتحاريين الذين لقوا حتفهم داخل الأراضي السورية، وقد بلغ عددهم حوالى مئة. قد يبدو هذا العدد ضئيلًا أمام هول ما يحدث في سورية، وتورّط البنادق التونسيّة في ذلك، إلا أنّ الحصيلة التي قُدّمت لنا متضمنة أسماء القتلى وتواريخ موتهم وأصولهم الترابية من حيث المدن التونسية التي ترعرعوا فيها، تحيل على صدقية كبيرة من حيث المعلومات المعتمدة في هذا الكتاب، كما تدفعنا إلى التساؤل والبحث والتحقيق في قضيّة كهذه، ولا سيّما أن ثمة عدد من المقاتلين لا أثر لهم ولأخبارهم.

 

خاتمة

على الرغم من أنّ هذا الكتاب لا يمكن وصفه بالمرجع النظريّ نتيجة غياب الحسّ المشكل والفلسفيّ في متنه من حيث معالجة قضية الإرهاب نظريًّا، إلا أنّه يظلّ وثيقة مهمّة جدًّا، ونادرة، بتسليطه الضوء على جملة من الأرقام والتواريخ المتعلّقة بسيرورة الظاهرة الإرهابية على الصعيد التونسيّ ودورها في محاور الصراع العالميّ والسوريّ، كما إنه يوفّر غير قليل من المعلومات المتعلّقة بعدد الإرهابيين والقتلى، ومن الممكن الاستناد إليها منطلقًا لبحث شامل يؤرّخ لهذه المرحلة من تاريخنا العصيب.

نعنى في هذا المضمار بالإشارة إلى أنّ الظاهرة الإرهابية لم تعد مرتبطة بالأراضي العربية فحسب، وإنّما تشهد الآن (عولمة) تصيب بقاع العالم جميعها،  ما يوحي أن خطرها بات يهدّد الإنسانية مجتمعة، فمثلما تلعب الآن في محور عربي بالتشويش على ثوراته، تدخل أيضًا مربّع الأراضي الإمبريالية، ما يجعل عمليّة كبح جماحها أمرًا صعبًا جدًّا، وليس من السهل دحضها إلا بدحض أسبابها الكولونيالية، بمثل الكفّ عن التدخّل الخارجي، وجعل الشعوب تقرر مصيرها بمفردها لا بطريق غزوها، وبدحض الأنظمة الرّجعية والاستبدادية التي تكبّل حرّيات الأفراد وتتمسّك بالسلطة تمسكًا متوحّشًا وقمعيّ، ما يجعل عنفًا كهذا حقلًا خصبًا لمولد التطرّف والأصوليات.

 

المصادر والمراجع:

1- بورادوي. جيوفانا، الفلسفة في زمن الإرهاب، خلدون النبواتي (مترجم)، ط1، (د.م: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013).

2- غارودي. روجيه، الأصوليات المعاصرة: أسبابها ومظاهرها، خليل أحمد خليل (مترجم)، (باريس: دار عام ألفين، 2000).

3- قطوس. بسام، سيمياء العنوان، ط1، (عمان/ الأردن: وزارة الثقافة، 2001).

4- مصطفى، هديل، الإرهاب عبر الشبكة العنكبوتية، ط1، (مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2015).

5- نظيف. أحمد، بنادق سائحة، تونسيون في شبكات (الجهاد العالمي)، (تونس: المعهد التونسي للعلاقات الدولية، 2016).

1 بسام قطوس، سيمياء العنوان، ط1، (عمان/ الأردن: وزارة الثقافة، 2001)، ص31.

2 هديل مصطفى، الإرهاب عبر الشبكة العنكبوتية، ط1، (مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2015)، ص 19.

3جيوفانا بورادوي، الفلسفة في زمن الإرهاب، خلدون النبواتي (مترجم)، ط1، (د.م: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص 76.

4- روجيه غارودي، الأصوليات المعاصرة: أسبابها ومظاهرها، خليل أحمد خليل (مترجم)، (باريس: دار عام ألفين، 2000)، ص 12

5- أحمد نظيف، بنادق سائحة، المعهد التونسي للعلاقات الدولية، ص 28.

6- أحمد نظيف، بنادق سائحة، ص 102.

7- أسماء مدن من الجنوب التونسيّ.

8- أحمد نظيف، بنادق سائحة، ص 114.