المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. بيانات عن ضحايا الثلث الثالث من تشرين الأول / أكتوبر
  2. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

  1. بيانات عن التغييب القسري للثلث الثالث من تشرين الأول / أكتوبر
  2. أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في مناطق الحرب على (داعش)
  2. تطورات المشهد الميداني في مناطق خفض التصعيد
  3. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  4. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه والميليشيا الرديفة له

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

ثالث عشر: ملحقات

 

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

نبدأ بالضحايا، كالمعتاد، فقد رصدنا سقوط 751 قتيلًا هذه المدة (الثلث الأخير من تشرين الأول/ أكتوبر) نسبة المدنيين منهم 33 بالمئة، من الرجال معظمهم، أما نسبة القتلى من الأطفال والنساء فكانت متدنية جدًا، 3 بالمئة من القتلى من الأطفال، و2 بالمئة من النساء.

كان لدير الزور النصيب الأكبر من الضحايا، حيث سقط على أرضها 37 بالمئة من الضحايا (280 ضحية) 84 بالمئة منهم من المقاتلين، ما يعني أن انتماء هؤلاء ليس لدير الزور وحدها، بل إلى محافظات القطر معظمها، وجزء وازن منهم يعود إلى دول أخرى، فجزء من مقاتلي النظام وقتلاه من الميليشيا الطائفية المستقدمة من خارج سورية للقتال إلى جانب النظام (العراق – لبنان – إيران – أفغانستان….) وجزء من مقاتلي، وقتلى تنظيم الدولة من خارج القطر، وربما هو الجزء الأكبر.

بعد دير الزور تأتي حمص في ترتيب أعداد الضحايا، والسبب هو هذا العدد الضخم من القتلى المدنيين الذي خلفته عمليات الإعدام التي نفذتها داعش في مدينة القريتين خلال مدة سيطرتها الأخيرة على المدينة، والبالغة عشرين يومًا، لكن يجدر بنا التنبيه إلى أن هذه الإعدامات معظمها حدثت في المدة السابقة لمدة هذا التقرير (بين 01 و20 تشرين الأول) لكن وصول المعلومات كان بعد طرد داعش من المدينة.

القصف والمعارك العادية حصدت القسم الأكبر من الضحايا (43 بالمئة) تلاها القصف الجوي (33 بالمئة) لكن اللافت هو احتلال الإعدامات المرتبة الثالثة (17 بالمئة) وهو رقم غريب جدًّا، وقد ذكرنا أعلاه ما يبرره.

في الحرب على داعش، تستمر هزائم التنظيم وتراجعه أمام قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي، وقوات النظام المدعومة من روسيا وإيران والميليشيا التابعة لإيران، فقد خسر مدينة القريتين، ومساحات واسعة من البادية وحقل عمر النفطي، وتجري المعارك الآن في أحياء دير الزور، ومعارك ضارية تجري في الميادين، وهي معقله الأهم الآن، وقد تقلصت المساحات التي يسيطر عليها إلى حدود الـ 10 بالمئة من مساحة سورية. لكنها حرب قذرة بكل المعاني، لا يتم فيها احترام اتفاقات جنيف، ولا إقامة أي وزن أو قيمة للمدنيين من قبل جميع الأطراف، يستوي الجميع مع النظام وداعش في هذه القذارة، فيتم تدمير بناء بالذي فيه من قبل طائرات التحالف إذا رابط قناص داعشي على ظهره، والطائرات الروسية تطلق صواريخها على زوارق المدنيين الهاربين بين ضفتي الفرات، ولا شيء في الرقة المحررة سوى الأنقاض، وأسراب الذباب التي تطير فوقها مشيرة إلى الجثث المتفسخة الموجودة تحتها.

في الرقة المدمرة تحتفل قرات سوريا الديمقراطية بالنصر، رافعة الأعلام الكردية وصور الزعيم الكردي التركي عبد الله أوجلان، دون أي رمز أو إشارة تدل على سورية الوطن، مع الإعلان أن الرقة لن تكون إلا جزءًا من سورية الفدرالية.

إلى الغوطة الشرقية، وهي منطقة خفض تصعيد، حيث دخلت مؤخرًا قافلة مساعدات إنسانية من 40 سيارة لسد رمق 350 ألف محاصر أضناهم الجوع ونقص مستلزمات الحياة بعد حصار طويل عمره سنوات، ترافق مع القصف المستمر والمجازر المتنقلة من مدينة إلى أخرى.

في إدلب، منطقة خفض التصعيد الأخيرة، يتواصل دخول ونشر القوات العسكرية التركية بهدوء وسلاسة ومن دون حوادث تذكر، وسط ما يبدو أنه تعاون من هيئة تحرير الشام، وقبول من السكان ومن فصائل المعارضة المسلحة معظمها. وسط اعتراض شديد من النظام السوري، الذي اعتبر أن التحرك التركي داخل الأراضي السورية يعد بمنزلة عدوان سافر على السيادة السورية.

على صعيد العملية السياسية، فقد انعقدت الجولة السابعة من محادثات آستانة للتفاوض حول جدول أعمال يتضمن إطلاق سراح المعتقلين، وتثبيت وقف إطلاق النار، وانتهت المحادثات من دون التوصل إلى أي نتائج، اللهم باستثناء بيان ختامي يحمل كثيرًا من الأمنيات التي لا تسمن ولا تغني.

من جانب آخر حولت روسيا مكان انعقاد ما سمته (المؤتمر السوري للحوار الوطني) من قاعدة حميميم العسكرية في سورية إلى منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود، وأعلنت أنه سيناقش ملامح دستور جديد لسورية، وإصلاحات سياسية محتملة. وقد رحب النظام السوري، على لسان بشار الجعفري، بالمؤتمر بوصفه ثمرة حوارات مع الحلفاء الروسيين وثمرة انتصارات عسكرية على الأرض. بينما توحدت مواقف قوى المعارضة معظمها على رفضه، ومنها الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني وهيئة التنسيق بوصفه محاولة روسية مكشوفة وبائسة لإعادة تأهيل النظام، ونسف مسار جنيف، وإبعاد اللاعبين الدوليين عن المجال.

 

اضغط هنا لتحميل الملف