سياسة

   04 تشرين الأول/أوكتوبر 2016
اعتمدت السلفية الجهادية منذ ولادتها مطلع التسعينات حتى يومنا هذا أسسًا محددة في إستراتيجيتها؛ لتحقق حلمها بتطبيق شرع الله في أرضه. ومن هذه الأسس أن يكون لها منطلق جغرافي تبدأ منه رحلة جهادها ضد العالم، ووسيلة تمثلت بإعلان الجهاد العالمي على الآخر المختلف معها، وصولًا إلى دولة الخلافة الإسلامية التي تنفذ فيها الشريعة الإسلامية وتطبقها.
   16 أيلول/سبتمبر 2016
يقوم أكراد سورية بدفع الثمن الباهظ لخيانة جديدة، لكن، وبكلّ تأكيد، فإنّ قوّات حزب العمّال الكردستاني "بي.كي.كي" وزعيمها "جميل بايق" هم الذين ضحّوا بهم لمصلحة طموحاتهم الإقليميّة المجنونة
   15 أيلول/سبتمبر 2016
موضوع الفدرالية في هذه الفترة هو أحد المواضيع المطروحة بقوة للنقاش في وسط المجتمع السوري، وهي تُفسّر من جانب أغلبية السوريين على أنّها خطوة أولية نحو تفكيك الجسم السوري، وعدّه مشروعًا دخيلًا، ومستوردًا من الخارج، وليس له جذور داخلية،
   09 أيلول/سبتمبر 2016
يقول "أديب معوّض" وهو كاتب لبناني في كتابه "الأكراد في سوريا ولبنان عام1945": الأكراد أحفاد الميتانيين والميديين الذين سكنوا المنطقة منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وينحدرون من أصل هندو أوروبي، ويتحدّث عن الشخصيات الكردية البارزة في سورية، فيذكر أسماء إبراهيم هنانو، عبدالرحمن باشا، محمد كرد علي،خيرالدين الزركلي، مصطفى بك برمده من حارم
   08 أيلول/سبتمبر 2016
- في بيان جنيف1 الصادر عن " عن مجموعة العمل لأجل سورية"، وبحضور الجامعة العربية، صدر البيان الشهير المعروف ببيان جنيف الذي حدد ستة بنود إطارًا للحل السياسي في سورية وذلك في نهاية حزيران 2012، ثم رُفع إلى الأمم المتحدة بتاريخ الخامس من تموز 2012
   08 أيلول/سبتمبر 2016
لم يكن متوقعًا أن تحقق مفاوضات جنيف2 أيّ اختراق نحو حل سياسي في سورية، انطلاقًا من وثيقة جنيف1 والقرار 2118، والسيناريو الذي اعتمداه حول سلام يبدأ، كما يقول نص القرار 2118 "بتشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية بتراضي الطرفين"،
   07 أيلول/سبتمبر 2016
لا تزال النظرة إلى المشكلة الكردية في سورية تنطلق من تاريخ المشكلة أو من جملة الممارسات والإجراءات التي تم اتخاذها من جانب النظام السياسي الذي حكم سورية منذ عام 1963 وحتى اليوم. وتسلم أكثرية العرب بأن هذا النظام قد اتخذ كثيرًا من الإجراءات غير المتوافقة مع القانون الدولي الإنساني ومع جميع مواثيق حقوق الإنسان
   02 أيلول/سبتمبر 2016
لا بدّ من الاعتراف -قبل كل شيء- أن الكرد يشكلون القومية الثانية في سورية، وأن أعدادهم تتجاوز أربعة ملايين نسمة، ومنهم من يسكن في المناطق الكردية الثلاث: الجزيرة- كوباني- عفرين. ومنهم من يسكن المدينتين الكبريين: دمشق- حلب، إلى جانب عدد من المدن السورية الأخرى، سواء أكانت في الداخل، أم في الساحل السوري
   02 أيلول/سبتمبر 2016
لم يتردد الحراك الكردي، عن الانخراط في الثورة السورية، البتة، وإنما احتل موقعه في طليعة الحراك السوري العام، في وجه آلة الاستبداد، بوصفه -في الأغلب- قد دفع ضريبته على نحو مضاعف، وقد عانى من شتى صنوف الظلم والاضطهاد، وعاش في لجة المفارقات التي تتم، ولاسيما إنه كان قد انخرط -من قبل- في انتفاضته2011، التي وئدت
   02 أيلول/سبتمبر 2016
ليس في عالم اليوم مجتمع (مدني) نقي ومتجانس إثنيًا أو دينيًا أو مذهبيًا؛ ومجتمعنا السوري ليس استثناء. ويعلمنا تاريخ مختلف الأمم والشعوب المتقدمة أن الوحدة الوطنية، إنما تتجلى في المجالين السياسي والحقوقي، الأول، تعبر عنه الدولة الحديثة (الجمهورية)، بما تمثله من فضاء عام مشترك بين جميع مواطناتها ومواطنيها، وبين جميع الفئات الاجتماعية بالتساوي