خلاصة “الحوار الوطني” موضوع “نظام الحكم المناسب لسورية الجديدة”

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات والتوجهات، من أجل بلورة توافق على أسس وطنية.

الانتقال الديمقراطي والمسألة التربوية: من يوميات جامعة دمشق

الأوضاع الكارثية التي وصلت إليها الجامعات السورية تستدعي إعادة نظر شاملة، في ترسيخ القيم والمعايير الأكاديمية، واجتثاث الفساد والفاسدين، وتوفير الإمكانات المادية والبنية التحتية.

فايز القنطار

فايز القنطار

في إعادة هيكلة الدولة السورية

تم العبث بتكامل موارد سورية، من خلال رؤية أيديولوجية ضيقة حجبت مختلف أشكال المظالم والمفاسد. وكم كانت فكرة التكامل عظيمةً لو تم الجمع الخلاق للموارد لمختلف المناطق.

منير شحود

منير شحود

المعارضة بوصفها حرفة

المعارضة السورية الرسميّة ليست جدّية بما فيه الكفاية، بل ليست إنسانية، ولم ترتقِ إلى مستوى تضحيات السوريين.

رشيد الحاج صالح

رشيد الحاج صالح

درعا بين الطموح الروسي والهدف الأميركي

إلى حين استقرار الوضع على مسار واضح في درعا، ستظلّ هذه المدينة السورية، التي انطلقت منها الثورة السورية قبل عشرة أعوام، رهينة بما تطمح إليه روسيا وما تسمح به الولايات المتحدة وإسرائيل.

نبيل العلي

نبيل العلي

موت البرامج السياسية

في غياب العلاقات الديمقراطية؛ تصبح الكلمة العليا للقوّة، ولا تتوفر القوة سوى عند من يستثمر في عصبيات هي بطبيعتها غير سياسية ومنافية للديمقراطية.

راتب شعبو

راتب شعبو

السوريون بين الأنا والبطولة

في الأنا السورية، تتموّج سورية كلّها وتتلاطم، أملًا بأن تصل في النهاية إلى شاطئ الحرية الحقيقية.

من المستفيد من عسكرة الإسلام!

إنّ ثقافة العسكرة، ثم أدلجتها، أدّت إلى التطرف، والتطرّف نتج عنه الإرهاب، والإرهاب توحّش يوصل إلى التفجير والتدمير والعمليات الانتحارية.

أحمد الرمح

أحمد الرمح

قضايا التحرّر والتطبيع في الزمن بدل الضائع

على السوريين أن يستفيدوا من تجارب أهلنا الفلسطينيين، فليس مطلوبًا منهم اختراع العَجلة كل مرّة، ولماذا لا يعزّزوا فرص إبقاء قضيتهم السورية على مسرح الأحداث العالمية؟

حسان الأسود

حسان الأسود

رسائل الأسد وقرصة الأذن الروسية

من رسائل الأسد المتعددة في خطابه، سنقف عند رسالتين؛ تتعلق الأولى باللجنة الدستورية، والأخرى بعودة اللاجئين واللاجئات.

لمى قنوت

لمى قنوت