“الموضوعية المنحازة إلى الحقّ والحقيقة”

بعد إعادة هيكلته، وإحداث مشاريع أخرى ضمنه، وضع مركز حرمون للدراسات المعاصرة خططًا وبرامجًا واستراتيجية جديدة، تهدف بمجملها إلى تقديم الفعاليات والبرامج التي تضع سورية والسوريين في المقام الأول، وكذلك تقديم الأعمال البحثية والفكرية والثقافية والإعلامية بحلّة جادّة وسهلة وجاذبة في آن، وضمن هذا المفهوم، يُطلق المركز موقعه الإلكتروني الجديد، الذي يُغطي كل ما ينتج عن المركز من أعمال وفعاليات وبرامج ودراسات وأبحاث سياسية واجتماعية واقتصادية، ولقاءات فكرية وحوارية وثقافية، على أمل أن يكون فسحة للأقلام السورية والعربية، وميدانًا لتلاقح الأفكار والحوار والتأثير الإيجابي.

تندمج في الموقع الإلكتروني الجديد للمركز بعض المشاريع السابقة التي تبناها المركز، كمجلة قلمون للعلوم الإنسانية، وشبكة جيرون الإعلامية، ووحدات الدراسات بأنواعها، وبرامج التدريب والصالونات وغيرها، ويُضاف إليها في الموقع برامج ومشاريع جديدة أخرى.

وباعتبار مركز حرمون للدراسات المعاصرة مؤسّسة بحثية وثقافية مستقلة، لا تستهدف الربح، وتُعنى بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتم بالتنمية المجتمعية والفكرية والثقافية والإعلامية، وتعزيز أداء المجتمع المدني، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان، فإنه يسعى لأن يكون ساحةً للعمل الجدي المثمر على الصعد كافة، البحثية والسياسية والفكرية والثقافية؛ ويأمل أن يبني علاقة متقدمة بالمجتمع السوري، والعربي عمومًا، ويُساهم في بناء الهوية الوطنية السورية على أسس حديثة وديمقراطية، سيكون موقعه الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي العديدة المرتبطة به، مرآة لأعماله، ونافذة للتواصل، وجامعًا سوريًا، آملين أن يكون عند حسن ظن الباحثين والمهتمين والقراء والمتابعين على حد سواء.