قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري، في كلمة ألقاها بمعهد هودسون في واشنطن، الأسبوع الماضي: إن الولايات المتحدة بدأت تحصد ثمار القوة التي أنشأتها في سورية، عبر الضغط على أعدائها في المنطقة، مشيدًا بـ “السياسة الذكية” التي تنتهجها تجاه ذلك. وأفاد جيفري بأن مشاكل روسيا مع الأسد لا تشكّل مخرجًا سياسيًا، ورفضَ الادعاءات التي تزعم أن الولايات المتحدة الأميركية وصلت إلى طريق مسدود في سورية، كما حصل في أفغانستان وفيتنام، قائلًا: “هنا ليس أفغانستان أو فيتنام، هنا سورية، ولن يكون للولايات المتحدة طريق مسدود فيها.. مهمتي هي قطع الطريق أمام الروس في هذا الحرب”. وذكر أن السبب وراء تراجع إيران، عن بعض الساحات التي برزت فيها، هو المشاكل الناتجة عن العقوبات التي فرضها ترامب.

سياسة ترامب في سورية لم تتغير كثيرًا عن سياسة أوباما المتباينة التي دعم فيها المعارضة السورية بداية، ثم تخلى عنها واتجه إلى دعم “حزب الاتحاد الديمقراطي” و “وحدات حماية الشعب” الكردية، بذريعة “محاربة داعش”. وإن السبب الحقيقي وراء الوجود الأميركي، والإبقاء على 600 عنصر من أصل 2000، في بلدٍ أنهكته الحرب الأهلية، ليس مواجهة روسيا وإيران، كما تقول إدارة ترامب، فقد ظهرت الحقيقة من دلالات الرئيس الأميركي اليوم، فالسبب الحقيقي هو “حماية حقول النفط”.

مع بدء تركيا عملية (نبع السلام) في شمال سورية؛ اضطرت أميركا إلى الانسحاب نحو الجنوب، وعلى الرغم من إعلانها المستمر أن التركيز هو على روسيا وإيران، فإنها تنفذ أنشطتها الرئيسية عبر أذرع مختلفة. وهنا يجب أن نسأل: من هم الأعداء في المنطقة الذين يتم الضغط عليهم، عبر السياسة الأميركية في سورية التي تحدّث عنها جيفري؟!

بعد عملية “نبع السلام”، دفعت الولايات المتحدة ما أسمتها “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، إلى التعاون مع روسيا ونظام الأسد، وذلك على حساب حليفتها في الناتو تركيا. ومن المعروف أنه عندما تكون المسألة متعلقة بحزب العمال الكردستاني الذي يهدف إلى تأسيس “دويلة” مستغلًا الحرب الأهلية في سورية؛ يزداد أعداد اللاعبين العالميين الباحثين عن مصالحهم؛ ومن ثم يزداد الوضع تعقيدًا.

في هذه الأيام، تسعى الولايات المتحدة وفرنسا إلى جمع حزب العمال الكردستاني مع باقي المجموعات الكردية في سورية، على طاولة واحدة، علمًا أنهما أحرزتا في الأيام الماضية تقدمًا في خطتهما لدمج حزب الاتحاد الديمقراطي مع المجلس الوطني الكردي السوري الذي يضم مجموعات كردية معارضة له.

إذا وقع المجلس الوطني الكردي في فخّ حزب الاتحاد الديمقراطي، وأصبح أداةً لجهود تلك المنظمة الإرهابية في الجلوس على طاولة الحوار في جنيف؛ فمن المؤكد أن تركيا ستتخذ إجراءات لمنعها.

إن خطط المحادثات المباشرة، بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي السوري، التي تحدث عنها القيادي في “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم كوباني -وهو المعروف بالابن الروحي لرئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان- بتاريخ 28 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2019، بدأت تؤتي ثمارها.

وعلى الرغم من الأقاويل التي تفيد أن الهدف هو توحيد الأحزاب الكردية في سورية؛ فإن من الصواب القول إن أحد الأهداف الأساسية هو إضفاء الشرعية على حزب الاتحاد الديمقراطي، وكانت إحدى الخطوات الأولى تسمية قواتها بـ “قوات سوريا الديمقراطية”. أما الهدف الآخر من خطة الاندماج فهو إقحام حزب الاتحاد الديمقراطي، عبر المجلس الوطني الكردي، في المفاوضات السورية بجنيف التي تتم برعاية الأمم المتحدة.

إن المجلس الوطني الكردي يمثل أكراد سورية في طاولة المفاوضات، في حين أن التنظيم “الإرهابي” (حزب الاتحاد الديمقراطي) ليس له مكان فيها، بسبب العقبات التي وضعتها تركيا أمامه.

ثمة مسألة هنا: هل يرغب المجلس الوطني الكردي بهيكل فدرالي في سورية؟ منذ متى حزب الاتحاد الديمقراطي كان معاديًا للنظام؟!

عُقد الاجتماع الأول بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، في الأسابيع الأولى من نيسان/ أبريل. وبحسب التقارير، فقد عُقد هذا الاجتماع بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية في الحسكة، بمشاركة المستشار الأميركي الخاص وليام روبوك. ويقال إن روبوك كان يعمل على ترتيب هذا الاجتماع منذ ثلاثة أشهر، واجتمع مرات عدة مع المجلس الوطني الكردي لهذا الغرض.

قبل أيام، تم تأكيد هذه الجهود من قبل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إذ قال: “قبل أن يصبح حزب الاتحاد الديمقراطي تحت سيطرة الولايات المتحدة بشكل كامل، كان لروسيا أيضًا جهود وإصرار بهذا الخصوص، ونحن قلنا لهم مرارًا إننا لا نفرّق بين حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني”.

وشدد جاويش أوغلو على أن تركيا ليست ضد الأكراد، وقال: إن الولايات المتحدة تحاول دمج حزب الاتحاد الديمقراطي بالنظام السياسي السوري، وخاصة دمج حزب الاتحاد الديمقراطي مع المجلس الوطني الكردي، بعدما أصبح من غير الممكن إنشاء “دويلة” في هذه المنطقة.

بحسب تقرير في موقع المونيتور (لم يُحدّد مصدره) فإن المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي اتفقا على بعض القضايا، منها: أن سورية هي دولة اتحادية وديمقراطية وتعددية، وأن الحكومة الحالية هي نظام دكتاتوري مستبد يمارس العنف ضد معارضيه، ويقال أيضًا إنه تم ذكر بعض العناوين كالقول “إن المناطق الكردية في سورية هي وحدات سياسية وجغرافية متكاملة”.

ثمة مسألة هنا: هل يرغب المجلس الوطني الكردي بهيكل فدرالي في سورية؟ منذ متى حزب الاتحاد الديمقراطي كان معاديًا للنظام؟! هناك كثير من علامات الاستفهام! ومن ناحية أخرى، وردت أنباء عن اجتماع آخر عُقد هذا الأسبوع، بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كوباني [عين العرب]، حيث قرر فيها 25 حزبًا كرديًا في سورية الاتحادَ تحت سقف واحد.

وبحسب هذه التقارير، فقد سُمّي هذا الاتحاد بـ “اتحاد الأحزاب الوطنية الكردية”، في حين لم يكن المجلس الوطني الكردي ضمن هذه الأحزاب، لكن الذراع السوري لحزب عائلة البرزاني في شمال العراق “الحزب الكردستاني الديمقراطي”، الذي أنشأ المجلس الوطني الكردي مع 12 حزبًا آخر، كان ضمن الاتحاد. ويُزعم أيضا أن “مسرور البرزاني” نجل مسعود البرزاني ورئيس وزراء إقليم شمال العراق، بذل جهودًا لإقناع المجلس الوطني الكردي بالتفاوض مع حزب الاتحاد الديمقراطي.

إن تعاطف مسرور البرزاني مع حزب الاتحاد الديمقراطي مفهومٌ، وفي الوقت نفسه ليس من المستغرب أن تكون الولايات المتحدة قد ضغطت على أربيل في هذا الاتجاه.

تركيا أعربت عن غضبها، ووجهته إلى رئيس إقليم شمال العراق “نيجيرفان برزاني”، حيث نقلت وكالات أنباء إعلامية، من بينها وكالة الأناضول الرسمية للدولة، أن الولايات المتحدة وفرنسا أقحمتا إدارة شمال العراق لتطبيق خططهما.

وعلى الرغم من دعم تركيا للمجلس الوطني الكردي، فإن المجلس لم يؤكد صحة الأخبار عن لقائه مع الحزب الاتحاد الديمقراطي والذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، واتفاقهما على مسائل عدة، ولكنه لم ينفِها أيضًا. لن تقبل تركيا أبدًا أن يتعاون المجلس الوطني الكردي مع الحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تراه منظمة إرهابية، حصلت على أسلحة من الولايات المتحدة طوال مدة الحرب الأهلية، ونقلتها إلى تركيا لتنفيذ عمليات إرهابية.

إذا وقع المجلس الوطني الكردي في فخّ حزب الاتحاد الديمقراطي، وأصبح أداةً لجهود ذلك الحزب في الجلوس على طاولة الحوار في جنيف؛ فمن المؤكد أن تركيا ستتخذ إجراءات لمنعها. وقد قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، في اجتماعه مع قادة المجلس الوطني الكردي، في كانون الثاني/ يناير، في أنقرة: إن ردة فعل تركيا ستكون قاسية إذا ثبت التعاون مع حزب العمال الكردستاني. في الواقع، الجميع يعلم أن التحالف مع حزب العمال الكردستاني وذراعه في سورية (حزب الاتحاد الديمقراطي) يعني العداء لتركيا، ويجب على المجلس الوطني الكردي ترك الطاولة التي يجالس هؤلاء عليها، قبل فوات الأوان، وعليه ألا ينسى أن الولايات المتحدة تركت حزب الاتحاد الديمقراطي وحيدًا، عندما دخلت تركيا إلى سورية.

باختصار: على المجلس الوطني الكردي أن يضع في الحسبان سلبيات مواجهة تركيا، حينما يدرس إيجابيات الجلوس مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وعليه أن يتراجع فورًا عن الطريق الخاطئ الذي يسلكه، وفي هذا السياق، يقع على عاتق الائتلاف السوري المعارض، والمجموعات المعارضة الأخرى، العمل الكبير.

ENKS Türkiye’yi karşısına alma pahasına PYD ile bir araya gelecek mi?

ABD’nin Suriye Özel Temsilcisi James Jeffrey, geçtiğimiz hafta Washington merkezli Hudson Enstitüsünde sanal bir panelde yaptığı konuşmada “ABD’nin Suriye’de bulundurduğu gücün faydalarını görmeye başladıklarını” ifade ederek, Amerikalıların Suriye politikasının “bölgedeki düşmanlarına baskı uygulamak” olduğunu söyledi. Jeffrey takip ettikleri politikanın akıllıca olduğunu düşündüklerini söyledi.

Jeffrey, Rusya’nın Esad’la yaşadığı problemlerin siyasi bir çıkış yolu olmadığını da sözlerine ekledi. Ayrıca, ABD’nin Afganistan’da olduğu gibi Suriye’de de çıkmaza girdiği iddialarını reddederek, “Burası (Suriye) Afganistan veya Vietnam değil. Burası (ABD için) bir çıkmaz değil. Benim işim bu savaşı Ruslar için bir çıkmaz haline getirmektir,” ifadelerini kullandı.

Jeffrey, buna ek olarak, İran’ın, Suriye’deki gibi bazı öne çıkan eylemlerinden geri çekilmeye başladığını, bunun nedeninin ise, Trump’ın İran’a uyguladığı yaptırımlar nedeniyle Tahran’ın yaşadığı problemler olduğunu söyledi.

Obama döneminde önce Suriye muhalefetini destekleyip sonra yüzüstü bırakan, ardından Daeş’le mücadele adı altında PKK’nın Suriye kolu PYD’ye ve YPG’ye destek veren ABD’nin içi-dışı birbirinden farklı Suriye politikası Trump döneminde de pek değişmedi. Trump yönetimi her ne kadar Rusya’ya ve İran’a karşı Suriye’de bulunduğunu söylese de, gerçek öyle değil. ABD Başkanı’nın “Suriye’den askerlerini çekme” ilanının ardından 2000 civarındaki askerinin yaklaşık 600’ünü iç savaşın perişan ettiği ülkede tutma kararı da ne Rusya ne İran’la ilgiliydi. Bugün ABD Başkanı’nın “petrol sahalarını koruma” argümanın ardında yatan gerçek su yüzüne çıkmış durumda.

Türkiye’nin Suriye’nin kuzeyine gerçekleştirdiği Barış Pınarı Harekatı ile beraber aşağı doğru çekilmek zorunda kalan ABD her ne kadar Rusya’ya ve İran’a odaklandığını ilan etse de, esasen farklı bir koldan ana faaliyetini yürütüyor. Burada, Jeffrey’nin bahsettiği Suriye politikasının ABD’nin bölgedeki “hangi düşmanlarına” baskı uygulamak olduğunu sorgulamak gerekiyor.

ABD, NATO müttefiki Türkiye’yi karşısına alma pahasına Suriye Demokratik Güçleri (SDG) adını verdiği PKK’nın Suriye kolunu, Barış Pınarı Harekatı sonrası Esad ve Rusya ile işbirliğine itmişti. Malum, Suriye’deki iç savaşı fırsat bilerek kuzeyde “devletçik” kurmayı amaçlayan PKK söz konusu olduğunda, işin içine giren küresel aktörlerin sayısı artıyor; kendi çıkarını düşünen oyuncuların sayısı artarken oyun da karmaşıklaşıyor. Bugünlerde ABD, Fransa ile beraber PYD/PKK’yı Suriye’deki diğer Kürt gruplarla aynı masa etrafında toplamaya çalışıyor.

Şöyle ki, ABD ve Fransa geçtiğimiz günlerde, bir süredir uğraştığı PYD’yi ve ona muhalif Kürt grupları bünyesinde barındıran Suriye Kürt Ulusal Konseyi’ni (ENKS) (Kurdish National Council-KNC) birleştirme planında ilerleme kaydetti.

SDG’nin sözde komutanı olan, Mazlum Kobane kod adını taşıyan ve PKK lideri Abdullah Öcalan’ın manevi oğlu olduğu bilinen terörist Mazlum Kobane’nin 28 Ekim 2019’da dillendirdiği bu çabalar, yani ENKS ve PYD arasında doğrudan görüştürme planları, meyve vermeye başlamış durumda. Burada amacın Suriye’deki tüm Kürt partileri bir araya getirmek olduğu söylense de, esas hedeflerden birinin PYD’ye kazandırılmak istenen meşruiyetin sağlanması olduğunu söylemek yerinde olur. Bilindiği gibi, PKK’nın Suriye kolu PYD’ye SDG adının verilmesi, bu çabaya yönelik ilk adımlardan biriydi.

Bu birleşme planının bir diğer hedefi ise, PYD’yi ENKS aracılığıyla Cenevre’de BM sponsorluğunda gerçekleşen Suriye müzakerelerine sokabilmek. ENKS, Suriye’deki Kürtleri temsilen bu masada bulunurken terör örgütü PKK/PYD Türkiye’nin koyduğu engel nedeniyle burada yer alamıyor.

ENKS ve PYD arasındaki ilk görüşme Nisan ayının ilk haftalarında yapıldı. Haberlere göre bu görüşme, ABD özel danışmanı William Roebuck’un katılımıyla ABD’nin Haseke’deki askeri üssü yakınlarında gerçekleşti. Roebuck’un üç aydır bu görüşmeleri ayarlamak için çalıştığı ve bu amaçla ENKS’yle birkaç kez bir araya geldiği söyleniyor.

Bu çabaları Türkiye Cumhuriyeti Dış İşleri Bakanı Mevlüt Çavuşoğlu da birkaç gün önce doğruladı.  Çavuşoğlu, “YPG tamamen ABD’nin kontrolüne girmeden önce Rusya’nın da bu konuda ısrarı ve çabaları vardı. Biz de her seferinde kendilerine PYD’nin PKK’dan farkının olmadığını anlattık,” ifadelerini kullandı.

Türkiye’nin Kürtlere karşı olmadığını vurgulayan Çavuşoğlu, “Burada bir devletçik kurulamayınca bu sefer PYD’yi Suriye’de siyasi sisteme entegre etme çalışmalarını ABD yürütüyor. Burada özellikle de ENKS ile YPG’yi entegre etmeye çalışıyorlar,” dedi.

Al-Monitor sitesinde yer alan ve kaynağı belirtilmeyen bir habere göre, ENKS ve PYD bazı konularda anlaşmaya vardı bile. Bu konular arasında, “Suriye’nin federal, demokratik ve çoğulcu bir devlet olduğu”, “mevcut yönetimin muhaliflerine karşı şiddet kullanan otoriter ve diktatoryal bir rejim olduğu” ve “Suriye’deki Kürt bölgelerinin entegre siyasi ve coğrafi üniteler olduğu” yönünde bazı başlıkların yer aldığı söyleniyor. ENKS Suriye’de federal bir yapı mı arzuluyor? PYD/PKK ne zamandan beri rejim karşıtı oldu? Burada bir sürü soru işareti var.

Öte taraftan, bu hafta Kobani’de PKK/PYD öncülüğünde gerçekleştirilen bir başka toplantıda, Suriye’deki 25 Kürt partisinin tek bir çatı altında birleşme kararı aldığı haberleri medyada yer buldu. Bu raporlara göre, birleşme kararı veren partilerin kurduğu oluşuma “Kürt Ulusal Birliği Partileri” ismi verildi. Bu 25 parti içerisinde ENKS yok. Ancak Kuzey Irak’taki Barzani ailesinin Kürdistan Demokratik Partisi’nin (KDP) Suriye kolu KDP-S bu birlik içerisinde yer alıyor. KDP-S, aynı zamanda ENKS’yi oluşturan 12 partiden biri…

Ayrıca Mesud Barzani’nin oğlu ve Kuzey Irak Başbakanı Masrour Barzani’nin ENKS’yi PYD ile müzakerelere ikna etmek için çaba sarf ettiği iddia ediliyor. Masrour Barzani’nin PYD’ye sempatisi ise bilinmeyen bir şey değil. Aynı zamanda, ABD’nin Erbil’e bu yönde baskı yapması da şaşırtıcı bir şey olmaz. Türkiye bu konudaki kızgınlığını Kuzey Irak Başkanı Neçirvan Barzani’ye yöneltmiş durumda. Devleti resmi ajansı olan Anadolu Ajansı dahi, Kuzey Irak Yönetimi’nin, ABD ve Fransa tarafından planlarını uygulamaya sokmak için devreye sokulduğunu yazdı.

ENKS’nin, kendini bugüne kadar destekleyen Türkiye’ye rağmen PKK’nın Suriye kolu PYD ile görüştüğü ve çeşitli hususlarda anlaşmaya vardığı yönündeki haberler doğrulanmadı, ancak yalanlanmadı da…

Türkiye, ENKS’nin, terör örgütü olarak gördüğü ve Suriye iç savaşı sürecinde ABD tarafından kendisine verilen silahları Türkiye’ye taşıyarak terör saldırıları gerçekleştiren PYD ile birlikte hareket etmesini asla kabul etmeyecektir. Eğer ENKS, PYD’nin tuzağına düşer ve terör örgütünün Cenevre’de masaya oturma çabalarına alet olursa, Türkiye’nin buna engel olmak için gerekeni yapacağına şüphe yok.

Dışişleri Bakanı Çavuşoğlu, Ocak ayında Ankara’da ENKS yöneticileri ile görüşerek onlara PKK ile işbirliği yapmaları halinde Türkiye’nin sert tepkisiyle karşılaşacaklarını söylemişti. Nitekim, herkes biliyor ki, PKK ve Suriye kolu PYD ile açık şekilde ittifak etmek, Türkiye’ye düşmanlık anlamına geliyor. ENKS’nin yol yakınken, oturduğu masadan kalkması gerekiyor. Ayrıca ENKS unutmamalı ki, ABD, Türkiye Suriye’ye girdiğinde, PKK/PYD’yi bile ortada bıraktı.

Uzun lafın kısası, ENKS, PKK/PYD ile masaya oturmanın artıları düşüneceği yerde, Türkiye’yi karşısına almanın eksilerini hesaplamalı ve çıktığı yanlış yoldan acilen geri dönmeli. Burada, SMDK gibi Suriyeli diğer muhalifler gruplara da büyük iş düşüyor.