يبدو أن التطورات الأخيرة في ليبيا قد وضعت سورية، وهي المنطقة الأكثر سخونة في الشرق الأوسط، في الخانة الثانية من قائمة أولويات المجتمع الدولي. ولا شك في أن بعض التفاهمات التي أجرتها تركيا مع الولايات المتحدة، بالرغم من اختلافهما الكبير في الرأي، ومع روسيا التي تدعم الطرف الآخر منذ بداية الحرب، قد أخمدت نيران الصراع في سورية في الوقت الراهن، لكن الجميع يعرف أن هذا لن يدوم طويلًا.

إن الولايات المتحدة -كما هو معروف- تُعِدّ خططًا جديدة لمواصلة دعم YPG (وحدات حماية الشعب الكردية) الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، ووضعها مع PYD (حزب الاتحاد الديمقراطي) في موقع مهم في مستقبل سورية. ومن الناحية الأخرى، تحاول روسيا إجبار بشار الأسد، المجرم الذي دعمته منذ اليوم الأول، على المضي في طريق الحل السياسي، لكن الأمور لا تسير على ما يرام.

من جانب آخر، إذا افترضنا أن النظام لن يتخلى عن سعيه للسيطرة على إدلب، على الرغم من اتفاق روسيا وتركيا وتسيير دوريات مشتركة، فسنجد أن الوضع الحالي يسير على أرض هشة. حيث إن شهية الأسد للسيطرة على إدلب وإعلان النصر على قوات المعارضة، لم تختفِ، لكنه لن يتمكن من القيام بذلك دون موافقة روسيا. ولذلك، من الممكن دائمًا أن يقوم نظام الأسد باستفزازات وعمليات وهمية جديدة، أو بالانخراط في خطط مختلفة، لإقناع الكرملين بدعمه وتأييده.

وإضافة إلى ذلك، يبدو أن وجود الإمارات إلى جانب النظام وزيادة نشاطاتها في سورية جاء ردًا على ازدياد دور تركيا في سورية على وجه الخصوص، وذلك يُنعش آمال نظام الأسد. والحقيقة أن روسيا والإمارات لا تجابهان تركيا في سورية فقط، بل إنهما تجابهانها في ليبيا أيضًا. ومن المعروف أن الإمارات هي من أشد الداعمين للانقلابي خليفة حفتر، ويشتد ذلك الدعم، كلما اشتد دعم تركيا لحكومة الوفاق الوطني بزعامة فايز السراج، ومن المهم ملاحظة أن هناك صراعًا جديدًا بين القوى الإقليمية في الشرق الأوسط.

في السابق، كنا نتحدث عن الصراع السعودي-الإيراني، أما اليوم فإننا نرى أن الإمارات أشعلت (من جانب واحد) صراعًا تركيًا-إماراتيًا، وهو في تزايد مستمرّ. وعلينا أن نعرف أن أسباب دعم الإمارات لحفتر لا تقتصر على مواجهة تركيا والصراع الإقليمي الممتد إلى السودان والصومال وسياساتها التوسعية فحسب. بل إن أحد أكبر أسباب دعم أبو ظبي لقوات حفتر هو العداء لمشروع الإسلام السياسي.

ولنتذكر الدعم الإماراتي والسعودي للسيسي في انقلابه بمصر، إذ كان العداء لتيار الإخوان المسلمين سببًا رئيسًا في ذلك. أما في سورية، فقد كانت الإمارات -كباقي دول الخليج- تقف في صف المعارضة، لكنها لم تدعم الفصائل الإسلامية قط، بل إنها موّلت فصائل غير التي تدعمها السعودية القريبة منها، وقد أدى ذلك إلى تصدّع صفوف المعارضة، وكانت الإمارات من الدول التي أعاقت وصول الثورة في سورية إلى النصر. وكذلك كان عداء الإمارات لقطر عاملًا حاسمًا في الانقسامات بين المعارضة السورية.

من جهة أخرى، كانت الإمارات تُظهر أنها -حتى الأعوام الأخيرة- تقف ضدّ نظام الأسد، لكن علاقة الأسماء البارزة في النظام، بالإمارات، لم تنقطع يومًا. ومع الأسف، غاب هذا الأمر عن ناظر كثير من الناس، ولم ينتبه إليه إلا قليلٌ منهم. فعلى سبيل المثال، أمضت والدة بشار الأسد (أنيسة مخلوف) أعوامها الأخيرة في دبي، وماتت هناك، فضلًا على أن الأسماء البارزة لدى النظام يفضلون إيداع أموالهم في مصارف دبي. وعلى الرغم من أن الإمارات تتهم قطر بإقامة علاقات جيدة مع إيران، فإن مستوى العلاقات المالية الإماراتية مع إيران يفوق التوقعات.

سورية دولة مهمّة جدًا، بالنسبة إلى الإمارات التي تحاول أن تكون قوة إقليمية رائدة في الشرق الأوسط. وبالفعل، إن الموقع الإستراتيجي لسورية يجعلها -بالنسبة إلى الجميع- من الدول التي لا غنى عنها في الشرق الأوسط. ولذلك، فإن الإمارات التي تريد أن يكون لها دورٌ في تشكيل مستقبل سورية، يتماشى مع مصالحها الخاصة، تخرجُ تدريجيًا من الظلال المختبئة خلفها، وتُظهر وجهها الحقيقي في نهاية العقد الأخير.

في هذا السياق، كان أهم الأخبار المتعلقة في سورية -في الشهر الماضي- هو عرض وليّ عهد أبو ظبي (وهو الحاكم الفعلي للإمارات) الأمير محمد بن زايد، مبلغ 3 مليارات دولار، لإفساد اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب. وليس لديّ شكّ في أن الأسد يبحث عن الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك، وإقناع الكرملين به.

لا أظن أن روسيا ستواجه تركيا في ليبيا دعمًا لحفتر وإعادة تجميع قواه ضد حكومة الوفاق الوطني، لكن من المحتمل أن تكون هنالك حملة لموسكو ضد تركيا في سورية.

إن محمد بن زايد يريد -بتقديم هذا العرض- ضرب عصفورين بحجر واحد: الأول إشعال الحرب في إدلب من جديد وإفساد الاتفاق الروسي والتركي؛ والثاني صرف نظر تركيا عن ليبيا. ومن المعلوم أن حكومة الوفاق الوطني -بعد دعم تركيا لها- تستمر في تحقيق نجاحات كبيرة ضد قوات حفتر، وقد حالت دون سقوط العاصمة طرابلس، وتقهقرت قوات حفتر إلى سرت، بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على قاعدة الوطية وترهونة، واستلامها زمام التقدم في الميدان.

قامت أنظمة الدفاع الجوي التركية بتسريع وتيرة تقدّم حكومة الوفاق الوطني في الأرض، وذلك من خلال صدّها المقاتلات الإماراتية، كما قامت بإبطال مفعول الطائرات المسيّرة الإماراتية. وبفضل ذلك، استطاعت الطائرات المسيّرة التركية تنفيذ هجمات ناجحة، ضد نقاط تمركز قوات حفتر، وقد أدت سلسلة الهزائم التي مُنيت بها قوات حفتر إلى تفعيل دور مصر، فطلبت من حفتر إعلان وقف إطلاق النار. ولذلك من الممكن جدًا أن تُوقد الإمارات نيران حرب جديدة في سورية، لصرف أنظار تركيا عن ليبيا.

من ناحية أخرى، وجود مجموعة (فاغنر) والطائرات المسيّرة والذخائر والدبابات الروسية، ووقوفها إلى جانب حفتر الذي يتعرض للهزائم في الميدان، يُظهر إمكانية قبول الكرملين بذلك.  وعلى الرغم من أن دعم روسيا لقوات حفتر ليس شديدًا، كدعمها لبشار الأسد، فإن روسيا تلعب دورًا مهمًا في الصراع على الطاقة، في شرق البحر المتوسط، لكي تثبت وجودها في ليبيا.

لا أظن أن روسيا ستواجه تركيا في ليبيا دعمًا لحفتر وإعادة تجميع قواه ضد حكومة الوفاق الوطني، لكن من المحتمل أن تكون هنالك حملة لموسكو ضد تركيا في سورية، لكونها تدمّر المدافع والدبابات الروسية.

في الواقع، رأينا أول علامة على ذلك في 8 حزيران/ يونيو. حيث أفادت أنباء وكالة الأناضول، بحسب مرصد الطائرات التابع للمعارضة المسلحة، أن الطائرات الحربية الروسية انتهكت وقف إطلاق النار في إدلب، وشنت غارات جوية، على قرًى في منطقة جبل الزاوية، أدت إلى مقتل مدنيين، وهذا هو الهجوم الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار في إدلب، في 5 آذار/ مارس.

لا تصمم روسيا بهجومها على تعطيل الاتفاق مع تركيا، لكن يمكننا أن نفترض أن ما حدث هو رسالة إلى أنقرة، ومما لا شك فيه أن هذه التطور أثار حماس النظام السوري، الذي كان حريصًا على إفساد عملية وقف إطلاق النار في إدلب، بتشجيع من الإمارات.

يمكن استفزاز روسيا في أي وقت، كما يمكن تعطيل الاتفاق بين أنقرة وموسكو، بشأن إدلب، لكنّ وقوع ذلك لن يكون بسبب دمشق أو طهران، إنما بسبب اللعبة التي لعبتها أبو ظبي هذه المرة. ولذلك، يجب على تركيا متابعة ليبيا عن كثب من دون صرف النظر عن سورية.

Birleşik Arap Emirlikleri Libya’nın intikamını Suriye’de almaya çalışır mı?


Libya’daki son gelişmeler Orta Doğu’daki çatışmaların son yıllardaki en sıcak bölgesi olan Suriye’yi uluslararası toplum nezdinde ikinci plana atmış gibi görünüyor.

Türkiye’nin gerek çok büyük görüş farklılıkları olan ABD ile gerek savaşın başından beri karşı tarafları desteklediği Rusya ile vardığı bazı anlaşmalar, Suriye’de çatışmaları şimdilik dindirdi ama bunun kalıcı olmayacağının hemen herkes bilincinde.

ABD, bilindiği gibi, PKK’nın Suriye kolu olan YPG’ye verdiği desteğin devamı ve PYD/YPG’yi Suriye’nin geleceğinde önemli bir yere konumlandırmak için yeni planlamalar içinde…

Öte yandan Rusya, ilk günden beri desteklediği katil Beşar Esad’ı siyasi çözüme yanaşması için zorluyor fakat işler o kadar da iyi ilerlemiyor.

Diğer taraftan, İdlib’de Türkiye ile Rusya arasında imzalanan memorandum, şimdilik her iki ülkenin ortak devriye faaliyetleriyle beraber devam ediyor olsa da, rejimin İdlib’i alma arzusundan vazgeçmeyeceğini düşünürsek, mevcut durum hala kırılgan bir zemin üzerinde yüründüğünü gösteriyor. Esad’ın İdlib’i alıp zafer ilan etme yönündeki iştahı sönmüş olmasa da, bunu Rusya’yı karşısına alarak ya da yanına almadan yapamayacağı muhakkak. Bu nedenle, rejimin Kremlin’i ikna edecek yeni provokasyonlar, yeni sahte bayrak operasyonları düzenlemesi ya da farklı planlamalar içine girmesi her daim mümkün. Ayrıca, özellikle Türkiye’nin Suriye’de artan etkisine karşı faaliyetlerini artıran Birleşik Arap Emirlikleri’nin (BAE) Şam’ın yanında yer alması Esad rejiminin yeni umutlar beslemesine neden oluyor.

Rusya ve BAE’nin sadece Suriye’de Türkiye ile karşı cephelerde yer almadığını Libya örneğinde de görüyoruz. Libya’da darbeci Halife Hafter’i en baskın şekilde destekleyen ülke BAE. Türkiye’nin Fayez el-Sarraj liderliğindeki Ulusal Mutabakat Hükümeti’ne verdiği destek arttıkça BAE Hafter’e olan bu desteğini arttırıyor.

Burada şu notu düşmekte büyük yarar var: Orta Doğu’da bölgesel güçler arasındaki büyük çekişmelere bir yenisi eklendi. Önceden Suudi Arabistan-İran rekabetini konuşurduk; bugün artık BAE’nin tek taraflı olarak başlattığı Türkiye-BAE kapışmasının da gitgide arttığını görüyoruz.

BAE’nin Libya’da Hafter’e verdiği destek sadece Türkiye’ye karşı Sudan’dan Somali’ye kadar varan bölgesel rekabetinden ve yayılmacı politikalarından kaynaklanmıyor. Abu Dabi’nin Siyasal İslam karşıtı saplantısı Hafter güçlerine olan desteğinin en büyük nedenlerinden biri. Hatırlarsanız, BAE’nin Suudi Arabistan’la beraber Mısır darbesinde Sisi’ye verdiği büyük desteğin ardında da Müslüman Kardeşler’e karşı olan husumetinin büyük bir payı vardı.

Suriye’de ise, iç savaşın başlarında her ne kadar Suudi Arabistan ve benzeri Körfez ülkeleri gibi muhalefeti destekleyen cephede yer aldı ise de, BAE İslamcı gruplara hiç destek vermedi; hatta çok yakın olduğu Suudi Arabistan’dan da ayrışarak farklı muhalif grupları finanse etti. Böylece, desteklediği grupların Suriye muhalefetinden ayrışmasına, muhaliflerin kendi içlerinde bölünmesine yol açarak devrimin başarıya ulaşmasına engel olan ülkelerden biri oldu.

BAE’nin Katar’a olan düşmanlığı da Suriye’de muhalifler arasındaki bölünmelerde belirleyici bir faktördü. Öte yandan, BAE son birkaç yıla kadar Esad’a karşıymış gibi görünüyordu ama rejimin öne çıkan isimlerinin Dubai ve Abu Dabi ile ilişkisi hep devam etti. Bu temas maalesef çok az kişinin dikkatini çekti; genel olarak gözlerden kaçtı. Örneğin Beşar Esad’ın annesi Anisa Makhlouf son yıllarını Dubai’de geçirdi ve orada öldü. Rejimin önde gelen isimleri servetlerini genellikle Abu Dabi bankalarında saklamayı tercih etti. Ayrıca, her ne kadar Katar’ı İran’la iyi ilişkiler kurmakla suçlasa da, esasen BAE’nin İran’la finansal ilişkisi tahmin edilemez boyutlardaydı.

Orta Doğu’da en önde gelen bölgesel güç olmaya çabalayan BAE için Suriye fazlasıyla önemli bir ülke. Zaten Suriye stratejik lokasyonu nedeniyle herkes için Orta Doğu’nun en vazgeçilemez ülkelerinden biri. Dolayısıyla Suriye’nin geleceğini kendi çıkarları doğrultusunda şekillendirmek isteyen BAE, saklandığı gölgeler arkasından yavaş yavaş çıkıyor ve on yılın sonunda gerçek yüzünü göstermeye başlıyor.

Bu bağlamda, geçen ayın Suriye’ye ilişkin en önemli haberi, Abu Dabi veliaht prensi ve BAE’nin de-facto yönetici olan Muhammed bin Zayid’in Esad’a İdlib’deki ateşkesi bozması için 3 milyar dolar önermesiydi. Şahsen Esad’ın bunu gerçekleştirmek için uygun fırsatı kolladığını ve Kremlin’i ikna etmek için en doğru zamanı kolladığına şüphem yok.

Muhammed bin Zayid bu teklifi ile bir taşla iki kuş vurmayı amaçlıyor: Birincisi, İdlib’de çatışmaları tekrar alevlendirerek Rusya ile Türkiye’nin bölgedeki mutabakatını bozmak. İkincisi, Türkiye’nin dikkatini Libya’dan Suriye’ye çekmek.

Malumunuz, Libya’da Ulusal Mutabakat Hükümeti Türkiye’den aldığı destekle Hafter’e karşı büyük başarılar elde etmeyi sürdürüyor. El Watiya üssü ve Tarhuna’nın alınmasıyla sahadaki üstünlüğü ele geçiren Ulusal Mutabakat Hükümeti sadece başkent Trablus’un işgal edilmesini engellemekle kalmadı; aynı zamanda Hafter güçlerini Sirte’ye sıkıştırdı. Türkiye’nin hava savunma sistemleri BAE’nin savaş uçaklarının hava saldırılarına karşı Ulusal Mutabakat Hükümeti’nin karada ilerleyişini hızlandırdı; aynı zamanda BAE’nin drone’larını etkisiz hale getirdi. Bu sayede Türkiye’nin drone’ları (silahlı insansız hava araçları) da Hafter hedeflerine başarılı saldırılar gerçekleştirebildi.

Bu nedenle, yaşadığı hezimeti Mısır’ı daha da aktif hale getirerek ve zaman kazanmak için Hafter’e ateşkes ilan ettirerek telafi etmek isteyen BAE’nin Türkiye’nin Libya’daki dikkatini dağıtmak için Suriye’de yeni bir çatışmayı tetiklemesi fazlasıyla mümkün.

Öte yandan, Kremlin tarafından açıkça kabul edilmese de, Libya sahasında paralı asker olarak görülen Wagner güçlerinden ve Rus yapımı top, tank, insansız hava aracı ve mühimmatlarından anlaşıldığı üzere, Rusya’da sahada kaybetmeye başlayan Hafter’in yanında yer alıyor. Rusya Hafter’i Suriye’de Beşar Esad’ı desteklediği gibi şiddetli şekilde desteklemiyor ancak Doğu Akdeniz’deki enerji çekişmesinde kritik rol oynayan Libya sahasında varlık gösteriyor.

Rusya’nın Hafter’i desteklemek ve Ulusal Mutabakat Hükümeti’ne karşı yeniden güçlendirmek adına Türkiye ile Libya’da karşı karşıya geleceğini düşünmüyorum. Ancak Türkiye’nin hava saldırılarıyla yok edilen Rus top ve tanklarına karşı Moskova’dan bir hamle gelecekse bu muhtemeldir ki Suriye’de olacak. Aslında bunun ilk işaretini 8 Haziran’da gördük. Anadolu Ajansı’nın askeri muhaliflere ait uçak gözlemevine dayandırdığı haberine göre, Rus savaş uçakları İdlib’de ateşkesi ihlal etti ve Cebel el Zaviye bölgesindeki bazı köylere hava saldırısı gerçekleştirdi.  Sivillerin hayatını kaybettiği bu saldırı, İdlib’de 5 Mart’ta ilan edilen ateşkesten sonraki ilk saldırı oldu.

Rusya’nın bu saldırıyla İdlib’de Türkiye’yle vardığı mutabakatı bozmayı tasarlamadığını, ancak Ankara’ya bir mesaj verdiğini varsayabiliriz. Ancak, bu gelişmenin BAE’nin de teşvikiyle İdlib’te ateşkesi bozmaya heveslenen Suriye rejimini heyecanlandırdığına şüphe yok. Rusya her an kışkırtılabilir ve Ankara ile Moskova arasında İdlib konusunda varılan mutabakat, Şam’ın ya da Tahran’ın değil, bu kez Abu Dabi’nin kurduğu oyunla bozulabilir. Bu nedenle, Türkiye’nin Libya’yı yakından takip ederken gözlerini Suriye’den de ayırmamak gerek.