أصبحت ظاهرة الإرهاب من أولويات المسائل في العالم، منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر. وقد أدت هجمات تنظيم (داعش) في الغرب، في عامَي 2014-2015، إلى ازدياد حالة الخوف من الحوادث الإرهابية، حيث أثارت (داعش) “الإسلاموفوبيا” والكراهية ضد الأجانب أكثر من أي وقت مضى. وقد جعل ذلك اللاجئين هناك كبشَ فداء للإرهاب.

من ناحية أخرى، أصبح من السهل جدًا اتهام مجموعة أو شخص بأنه “إرهابي”، وذلك لعدم وجود إجماع عالمي لتعريف “الإرهاب”؛ على سبيل المثال، بات الرفض المنهجي لتسمية الصراع بين مجموعتين محليتين بـ “الحرب الأهلية”، واتهام الآخر المعارض بأنه “إرهابي”، طريقةً تُستخدم كثيرًا كأداة دعائية لتغيير مسار الصراع وتزييف وصفه. وهذه هي الإستراتيجية التي نفذها دكتاتور سورية بشار الأسد.

منذ بداية الثورة في سورية، كان الأسد يستخدم -باستمرار- كلمتي “الإرهاب” و”التطرف”، ضد خصومه ومعارضي نظامه المستبد، على الرغم من أن الوضع في البلاد تحوّل إلى كفاح مسلح، بمرور الوقت، نتيجة ردة الفعل، ولم يستخدم الأسد مصطلح “حرب أهلية”، بل استمر في القول إن حكومته “تحارب الإرهابيين المحليين والأجانب المدعومين من القوى الخارجية”. ولم يكتف بذلك، بل ساوى المعارضة بتنظيم (داعش)، وجعلهما فئةً واحدةً، وشبّه هجمات (داعش) في أوروبا بما يحصل في سورية! وكانت إستراتيجيته تسعى لإقناع العالم بأن النظام السوري ليس سيّئًا، وبأن المعارضة عكس ذلك، وكما قال وزير الدعاية في ألمانيا النازية جوزيف غوبلز: “اكذب واكذب حتى يصدّقك الناس”، والأسد فعل هذا بالضبط.

على أرض الواقع، بدا أن العديد من البلدان، ومن ضمنها الولايات المتحدة، وقعت في فخّ كذب الأسد، الذي اتهم -منذ اليوم الأول- خصومه بأنهم إرهابيون أو متطرفون. ويبدو أن استغلال (داعش) للفوضى في سورية أكسب الأسدَ القوة والتأثير على العالم، وحفّز النظام للقيام بما يريد، وبإظهار الأسد صورة (داعش) أقنع العالمَ بأن دمشق تحارب الإرهاب.

بالنسبة إلى باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة في تلك الفترة، وهو أول من قال إن “على الأسد أن يرحل”، فقد أصبح الأسدُ عنده “أهون الشرّين”. ومن وجهة نظر المصالح الأميركية، يتبيّن، عند مقارنة الأسد بـ (داعش)، أن الأسد “الخيار الأقل سوءًا”.

في الحقيقة، إن الأسد خدع واشنطن أيضًا. حيث إن إيران وروسيا وأتباعهم ظلّوا يروّجون -على وسائل التواصل الاجتماعي- شائعات توحي بأن الأسد يحارب الإرهاب، علمًا أن الأسد لم يحارب (داعش) إطلاقًا.

مع الأسف، العديد من البلدان قللوا من مزايا دمشق، بينما ما يزال لدى نظام الأسد خططٌ دومًا. إنه لا يفوّت أصغر فرصة تخدم بقاءه، ولا يكاد يترك مجالًا للأخطاء في استثمار الفرص، وكانت (داعش) أكبر الفرص للأسد. حيث إن ظهور (داعش) شتت انتباه المجتمع الدولي عن جوهر المشكلة، وصرفه عن الأسد.

كلّما اشتبكت المعارضة مع (داعش)، كان الأسد يسعى لأن تستمر تلك الاشتباكات مدة أطول، وفي الوقت نفسه، كان يهاجم المعارضة من جبهات مختلفة، ويترك (داعش) تتمدد. وعندما التفتت وسائل الإعلام العالمية إلى ما فعلته (داعش)، ارتكب الأسد جرائم حرب وإبادة، كما خطط.

عمل النظام بشكل جيد للغاية، ضد الانتفاضة الشعبية المعروفة باسم “الربيع العربي”، وسعى إلى تحقيق السيناريو الأنسب للاحتفاظ بالسلطة، حيث أدركت دمشق أن الاحتجاجات السلمية ستُنهي النظام وستكون مقدمة لإسقاطه، وأن القيام بالإصلاحات المطلوبة سيُظهر الأسد ضعيفًا.

في البداية، عمل النظام على إثارة الذعر لدى الأقلية العلوية، بزعمه أن الأغلبية السنية سيسعون للانتقام منهم، مستخدمًا الورقة الطائفية التي تحوّلت لاحقًا إلى اتّباع أساليب وحشية ضد السنّة. وفي الوقت نفسه، سوّق للعالم أن المحتجين ليسوا سلميّين، وأنهم لا يريدون تغيير نظام الحكم فحسب بل يسعون لتطبيق الشريعة في البلاد.

بعد ذلك، ساهم في تغلغل المتطرفين داخل صفوف المعارضة، حيث أطلق سراح كل المرتبطين بالقاعدة من سجن صيدنايا؛ ليدسّ أفكار التطرف بين المعارضين. في تلك الفترة، طرح الأسد، في مقابلة مع مجلة “باريس ماتش” الفرنسية، حجة سخيفة، بقوله “إن العفو إجراء روتيني، وإن الحكومة في كل عام تعلن عفوًا عامًا يشمل الجميع حتى المتطرفين”! فهل تراه كان يعني أن إصدار ذلك العفو، في أثناء تزايد الاحتجاجات واستخدام النظام للعنف ضدّها، كان من قبيل المصادفة؟! بسبب أولئك المتطرفين المفرج عنهم، تمت شيطنة المعارضة، وبرزت ملامح صورة (داعش)، وكان للسياسة الوحشية التي اتبعها الزعيم الطائفي ورئيس الحكومة العراقية في تلك الفترة، نوري المالكي، دورٌ كبير في ازدياد قوة تنظيم القاعدة في المنطقة، ومن ثم تأسيس (داعش) في سورية. ومن الأسئلة التي ما تزال قائمة في هذا السياق: مَن الذي غضّ النظر عن هرب المئات من السجناء من تنظيم القاعدة، بين عشية وضحاها، من سجنَي أبو غريب والتاجي في العراق، وهما سجنان شديدا الحراسة؟!

وبناء على ذلك، كان من السهل على الأسد تسويق ممارساته الوحشية في سورية، على أنها “محاربة الإرهاب”. وأصبح من الطبيعي -والحال هذه- قصف المدن وتدمير المدارس والمشافي وقتل المدنيين واستخدام الأسلحة الكيميائية، كل ذلك بذريعة “محاربة الإرهاب”، ولا ننسى أن الدعم الفعّال من “حزب الله” وإيران وروسيا، زاد من وحشية هذا النظام وبطشه.

إن غياب ثقافة الاحتجاج، في دولة المخابرات وإمبراطورية الرعب، جعل معارضي الأسد غير محترفين، ووحيدين وضعفاء سياسيًا، وهذا سهّل الطريق أمام الأسد. وإضافة إلى أن الأسد ساهم في زيادة نفوذ إيران و(داعش) والقاعدة في سورية، قام بدعم ذراع حزب العمال الكردستاني، مهددًا تركيا التي هي أكبر داعم للمعارضة بموجةٍ جديدة من الإرهاب. وقد عمل مؤيدو الأسد وعملاؤه والمتعاطفون مع حزب العمال الكردستاني في تركيا (التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين) منذ اليوم الأول للثورة السورية، على التحريض ضد المعارضة السورية، وأحدث ذلك إرباكًا في المجتمع التركي.

وعلى إثر ذلك، أصبح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان منذ 2012 يتلقى انتقادات، بسبب سياساته تجاه سورية، وعُزّزت تلك الانتقادات التي كان مصدرها سورية بقضايا أخرى متعلقة بسورية، وصار هناك من يسعى لتشويه صورة أردوغان أمام العالم.

من ناحية أخرى، سهّل النظام وصول عناصر (داعش) إلى الغرب. حيث إن (داعش) عملت على استقطاب المتعاطفين معها من أوروبا وتدريبهم، ثم إعادتهم مجددًا، فأثاروا بذلك الرعبَ والخوف، عن طريق تنفيذ هجمات إرهابية في الغرب. ومن المثير للاهتمام أنه في الفترة التي كان الغرب يتعاطف مع الاحتجاجات في سورية ويدعمها، هددت جوقة مُفْتي الأسد بإحراق أوروبا، وأصبح القادة الغربيون المناهضين للأسد هدفًا لليمين المتطرف واليساريين، على حد سواء. وتم زرع فكرة الإسلاموفوبيا أو بتعبير أدق “السنّة فوبيا”، التي تعززت مع ظهور الإرهاب في المجتمع الغربي، في أذهان العنصريين؛ فزادت نسبة الكراهية والعداء ضد اللاجئين السوريين الهاربين من ظلم الأسد.

في النهاية، بفضل الأخبار الانتقائية القابلة للاختراق لوسائل الإعلام الدولية، كان العالم كله يعتقد أن الأسد سيئ، ولكنه “يحارب الإرهابيين”. وأدى التعاون غير المباشر، بين إدارة أوباما وإيران وروسيا ونظام الأسد، تحت اسم “محاربة داعش”، إلى نجاح خطة الأسد. ونتيجة لذلك، ما يزال الأسد يستمرّ في دعايته “محاربة الإرهاب”، واستطاع -إلى حد ما- أن يغيّر صورة ما حدث في سورية، عند العالم كله. وعلى الرغم من أنه دمّر سورية، فقد عزز عرشه.

باختصار: إن سورية، التي قُتل فيها مئات الآلاف من الأشخاص، وشُرّد أكثر من نصف أهلها، تحوّلت إلى محرقة بنيران الأسد، بذريعة “محاربة الإرهاب”. وعلى الرغم من ظهور الأدلة التي تُثبت عمليات القتل المنهجية تحت التعذيب، لم تكن هناك ردة فعل تجاه ذلك، واستمرت جرائم الحرب واغتصاب النساء وقتل الأطفال. وبالمقابل؛ صارت تركيا التي دعمت المعارضة السورية تُتهم بأنها تدعم الإرهاب! ولذلك تسعى تركيا لمحاربة أكذوبة الأسد في محاربة الإرهاب، إلى جانب محاربتها التهديدات من سورية، وما تزال تركيا تدعم المعارضة السورية، وهي اليوم الوحيدة التي تقوم بذلك. ونتيجة تخلي الدول الغربية عن المعارضة، وتقديم الدعم لحزب العمال الكردستاني، يتم تجزيء البلاد، وما يزال الأسد يجلس في دمشق اليوم كمجرم حرب طليق، ولا أحد يأبه لذلك!

(*) ترجمة: فارس الجاسم

Beşar Esad tüm dünyayı nasıl kandırdı?

Terör olgusu 11 Eylül’den beri dünyanın en öncelikli meselelerinden biri. DAEŞ’in Batı’da 2014-15 yıllarında başlattığı ölümcül saldırıları, terör olaylarına ilişkin korkuyu artırdı. DAEŞ yabancı düşmanlığını ve İslamofobi’yi daha önce hiç olmadığı kadar yükseltti. Buna bağlı olarak sığınmacılar DAEŞ terörünün günah keçisi haline geldi.

Öte yandan, “terör”ün nasıl tanımlanacağına dair evrensel bir kabul olmaması nedeniyle, bir grubu veya bir insanı terörist olmakla suçlamak oldukça kolaylaştı. Örneğin, iki yerel grubun arasındaki bir mücadelenin “iç savaş” olduğunu sistematik olarak reddetmek ve düşmanını “terörist” olmakla suçlamak, çatışmanın gidişatını değiştirmek adına bir propaganda aracı olarak sıklıkla başvurulan bir yöntem oldu. Suriye diktatörü Beşar el Esad’ın da uyguladığı strateji buydu.

Suriye’de devrimin başlangıcından itibaren, Esad “terör” ve “ekstremizm” kelimelerini sürekli olarak kullanırken, ülkede durum zamanla silahlı mücadeleye dönmesine rağmen “iç savaş” ifadesini hiçbir zaman kullanmadı. Ülkenin dış güçler tarafından desteklenen yerli ve yabancı teröristlerle savaştığını tekrar tekrar söylemeye devam etti.

Esad, bununla da yetinmedi; Avrupa’daki DAEŞ terör saldırılarını Suriye’de yaşananlara benzeterek muhalifleri DAEŞ’le eş tuttu. Bu Suriye rejiminin kendisinin değil, muhalefetin kötü olduğuna dünyayı inandırma stratejisiydi. Nazi Almanyasının Propaganda Bakanı Joseph Goebbles’in dediği gibi “bir yalanı ne kadar sık tekrar edersen o kadar gerçek olur”; işte Esad da aynen bunu yaptı.

İlk günden itibaren muhaliflerini terörist veya radikal olmakla suçlayan Esad’ın bu tuzağına ABD de dahil olmak üzere çok sayıda ülke düştü. DAEŞ’in Suriye’deki kaostan yararlanarak güç kazanması ve tüm dünyayı kasıp kavurmaya başlaması Esad rejiminin istediğini yapabilmesi için katalizör görevi gördü. Esad DAEŞ’i göstererek dünyayı Şam’ın terörle mücadele ettiğine inandırdı.

Tüm dünyada “Esad gitmeli,” diyen ilk lider olan dönemin ABD Başkanı Barack Obama için Esad, “ehven-i şer” haline geldi. ABD çıkarları açısından, 2013 itibarıyla Suriye kasabı DAEŞ’le kıyaslandığında, “daha az kötü seçenek” oldu. İlk bakışta, Amerikan politikası buymuş gibi görünse de, aslında Washington da Esad tarafından kandırılmıştı. İran, ve özellikle Rusya, Esad’ın terörle mücadele ettiği söylemini, sosyal medya aracılığıyla dünyaya yaydı. Halbuki, Esad DAEŞ’le hiç savaşmadı.

Ne yazık ki, pek çok ülke Şam’ın meziyetlerini hafife aldı. Oysa, rejimin kitabında her zaman bir oyun planı vardı ve hala var. Rejim için, en küçük bir fırsat bile es geçilmez; hataya ya da kazaya yer bırakılmaz. DAEŞ, bu bağlamda Esad için en büyük fırsattı. DAEŞ’in ortaya çıkışı Esad’ın uluslararası toplumun dikkatini dağıtmasını sağladı. Ne zaman muhalefet DAEŞ’le çatışsa, çatışmayı olabildiğince uzatmaya çabalayan rejim aynı zamanda onlara farklı cephelerden saldırdı. Uluslararası medya DAEŞ’in yaptıklarına dikkat kesilince, Esad istediği gibi savaş suçu işledi.

Rejim “Arap Baharı” olarak bilinen sokak hareketlerini çok iyi çalışmıştı ve gücü elinde tutabilmek için en uygun senaryoyu arayıp bulmuştu. Şam barışçıl protestoların rejimin sonunu getireceğini biliyordu. Reform yapmak Esad’ı zayıf gösterecekti. Önce Suriye’deki Alevi azınlığı Sünni çoğunluğun intikam alacağı iddiasıyla korkuttu; mezhepçilik kartını kullandı ve devamında Sünnilere yönelik vahşi metotlara yöneldi. Bunun yanında, tüm dünyaya protestocuların barışçıl olmadığını ve muhaliflerin Suriye’ye “şeriat yasasını” getireceğini söyledi.

Ardından, radikallerin Esad muhaliflerinin arasına girebilmesi için olanak sağlandı. Sednaya hapishanesindeki El Kaide bağlantılı tutukluları ve ekstremistleri salıvermek gibi hamlelerle redikalizm zehri muhalif damarlara zerk edildi. O dönemde Fransız Paris Match dergisine verdiği röportajda Esad, “Her yıl genel af ilan ettiklerini ve radikalleri hariç tutmak gibi bir istisnanın yapılmadığı” gibi absürt bir argüman öne sürmüştü. Bunun tam da ülkede isyan çıkmışken olması bir tesadüf müydü yani? Rejim, protestoculara karşı aşırı şiddet kullanmaya başladığı dönemde, salıverilen bu radikaller sayesinde muhalifleri şeytanlaştırmaya başladı. Bir başka mezhep lider olan dönemin Irak Başbakanı Nuri el Maliki’nin vahşi politikaları Irak el Kaidesi’nin bölgede sempati ve güç kazanmasını sağlarken Suriye’deki terörün artmasında ve DAEŞ’in kurulmasında en büyük rollerden birini oynadı. Irak’taki çok sıkı korunan Ebu Gureyb ve Taci hapishanelerinden bir gecede yüzlerce El Kaide bağlantılı tutuklunun kaçırılabilmesi bu bağlamda hala akıllarda kalan sorulardan biri; acaba buna kim göz yummuştu?

Böylece Esad’ın, Suriye’deki vahşeti “terörle mücadele” olarak paketleyip satması kolaylaşmıştı. Ardından, şehirleri bombalamak, okulları hastaneleri yok etmek, sivilleri öldürmek, kimyasal silah kullanmak ve bunları terörle mücadele için yaptığını söylemek normalleşti. Hizbullah, İran ve Rusya’nın aktif desteği ile rejim daha da vahşileşti.

Daha önce, bırakın örgütlü muhalefeti, bir korku imparatorluğu ve muhaberat devleti olan Suriye’de protesto kültürü dahi geliştirememiş olan Esad karşıtlarının amatörlüğü, yalnızlığı ve siyaseten güçsüzlüğü de Esad’ın işini kolaylaştırıyordu. Esad ve İran, Daeş ve el Kaide uzantılı örgütlerin Suriye’de yükselişine izin verirken PKK’nın Suriye uzantısını destekleyerek, Suriyeli muhaliflere en çok destek veren Türkiye’yi de kendine yönelik bir terör dalgasıyla tehdit ediyordu. Türkiye’deki Esad destekçileri, rejim ajanları ve PKK sempatizanları, en çok Suriyeli sığınmacıyla kapılarını açan ülkede muhalefet düşmanlığını devrimin ilk günlerinden itibaren körükleyerek Türk toplumunda kafa karışıklığına neden oldu. Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan 2012 yılından itibaren en çok Suriye politikası ile eleştirilir hale geldi. Ardından Suriye kaynaklı olan bu eleştiriler, Suriye ile bağlantılı başka konularla pekiştirilerek Erdoğan imajı dünyaya şeytanlaştırılarak yayıldı.

Öte yandan, DAEŞ üyelerinin Batı’ya gidebilmesi rejim tarafından kolaylaştırıldı. Avrupa’daki sempatizanlarını toplayıp Suriye’ye getirerek eğiten ve tekrar geri gönderen DAEŞ, Batı’daki terör saldırılarıyla korku ve dehşet saçmaya başladı. Ne ilginçtir ki, Batı’nın Suriye’deki protestoları desteklediği süreçte Esad’ın mollaları Avrupa’yı ateş olup yakmakla tehdit etmişti. Esad’a karşı olan Batılı liderler, aşırı sağ ve solun hedefi haline geldi. Terörle körüklenen İslamofobi, – daha doğrusu Sünnifobi –, ırkçılar tarafından Batı toplumuna enjekte edildi ve Esad’ın zulmünden kaçan Suriyeli sığınmacılar karşı nefret ve düşmanlık arttı.

En nihayetinde, uluslararası medyanın da seçici geçirgen haberleri sayesinde, tüm dünya Esad’ın kötü olduğuna ama teröristlerle savaştığına inandırıldı. Obama yönetiminin “DAEŞ’le mücadele” adı altında İran, Rusya ve hatta Esad rejimiyle yaptığı dolaylı iş birliği, Esad’ın planının başarıya ulaştırdı. Sonuçta Esad, tüm oyununu “terör söylemi” üzerine kurmuş, bunu sürdürmüş ve tüm dünyanın Suriye algısını değiştirmişti. Suriye’yi mahvetse de, tahtını sağlamlaştırmıştı.

Özetle, yüzbinlerce insanın öldüğü, nüfusun yarıdan fazlasının yerinden edildiği Suriye “terörle mücadele ediyorum” diyen Esad rejimi tarafından yangın yerine çevrildi. Suriye zindanlarında işkence ile ölüm delillerle ortaya konsa da, onlar için hiçbir şey yapılmadı. Kadınlar tecavüze uğradı, çocuklar öldü. Suriyeli muhaliflere destek veren Türkiye teröre destek veren ülke olarak resmedilirken, sadece Suriye’den kendine yönelen tehditlerle değil, aynı zamanda Esad’ın “terörle mücadele” yalanıyla da mücadele etti. Türkiye bu desteğini bugün hala sürdürüyor ama yalnızlaştırıldı.

Batı’nın muhaliflere sırtını dönmesi ve PKK’ya verdiği destekle ülkeyi parçalaması sonucu, Esad, ne yazık ki bir savaş suçlusu olarak bugün bir savaş suçlusu olarak hala Şam’da oturuyor. Ve bu kimsenin umurunda değil.