ما تزال التوترات الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة -التي يراقبها العالم عن كثب- مستمرة على الرغم من انتهاء مرحلة الحملات الانتخابية.

وما يزال دونالد ترامب -الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة- يبذل قصارى جهده للبقاء على كرسي الرئاسة على الرغم من فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن وفق النتائج غير الرسمية.

لن تستمر هذه المرحلة الفوضوية أكثر من ذلك، وفي حال جرت عملية الانتقال ابتداء من كانون الثاني/ يناير فسيصبح جو بايدن الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، وقد تحولت أنظار العالم إلى نوع السياسة الخارجية التي سيتبعها الرئيس الأميركي الجديد منذ الآن على الرغم من أن وعود السياسة الخارجية لمرشحي الرئاسة لم تنعكس في الحملات الانتخابية.

خيّب باراك أوباما قد آمال كثيرين إن صح التعبير، فقد كان -أوباما الذي انتخب بعد جورج بوش- أملًا للعالم أجمع، فانتخاب أول رئيس أسود لأقوى دولة في العالم الذي نادى بالتغيير، أثار سؤال “هل يدخل العالم في مرحلة تغيير إجابي حقًا؟”. وكان قد صرّح في زيارته للقاهرة في 2009 أن إدارته تبحث عن بداية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين. احتاج الشرق الأوسط -خصوصًا- إلى متنفس بعد تحول مرحلة “محاربة الإرهاب” التي أعقبت هجمات 11 أيلول/ سبتمبر في مدة رئاسة بوش إلى مرحلة التشكيك بالمسلمين جميعهم، إضافةً إلى حصد أرواح عدد لا يحصى في أفغانستان والعراق.

غير أن أوباما الذي تولى منصبه بوعده أن يكون “الرئيس المناهض للحرب” منتقدًا سياسة بوش بشدة، أصبح “واشنطن ذاته” وبخاصة بعد ولايته الثانية. ربما كان الربيع العربي -الذي أشعل فتيله محمد البوعزيزي بعد إضرام النار في جسده- قد فاجأ أوباما. لكن بعد مرحلة من التعثر تبيّن أن ما قاله أوباما في قضايا مثل “الديمقراطية” و”الحرية” و”الشفافية” هو “صواب سياسي”، ولسوء الحظ أصيب كثير من الناس بخيبة أمل تجاه سياسة الرئيس الأكثر تفاؤلًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

بعد الانقلاب في مصر عام 2013، وبينما كان السيناتور الجمهوري جون ماكين يعرّفه بأنه انقلاب، كانت إدارة أوباما لا تسميه كذلك، إذ لن تتمكن من بيع المعدات العسكرية كـF16 لإدارة الانقلابي السيسي في حال أسمته انقلابًا، وذلك بموجب القوانين الأميركية، وتوصيف وزير خارجية إدارة أوباما جون كيري الانقلاب بأنه “استعادة الديمقراطية” كان إشارة إلى استمرار سياسته في الشرق الأوسط حتى عام 2016.

من ناحية أخرى؛ بيّن ترك الإدارة الأميركية مصيرَ العراقيين في يد رئيس الوزراء نوري المالكي -المعروف بمواقفه الطائفية والانتقامية بنيّة الانسحاب من العراق- أن أوباما لم يفكر في الحطام الذي خلفته الولايات المتحدة ونتائج سياساتها.

في الواقع؛ بدءًا من عام 2013 تسببت الهجمات الوحشية والتعذيب والقتل -من جانب إدارة المالكي ضد السنة- في دخول العراق في دوامة رهيبة، وهذا أفسح المجال لظهور تنظيم إرهابي سيكتسح العالم تحت مسمى دولة الإسلام في العراق والشام (داعش). ربما بالغ دونالد ترامب عندما قال في أثناء الانتخابات الرئاسية التي خاضها ضد هيلاري كلينتون عام 2016 “إن أوباما أسس داعش”، لكن باراك أوباما ساعد في إحياء داعش من رماد القاعدة في العراق عبر خيارات خاطئة اتخذها في ذلك الوقت.

في المرحلة التي تحولت فيها الاحتجاجات السلمية التي انطلقت في سورية عام 2011 إلى حرب أهلية نتيجة االممارسات الوحشية لإدارة بشار الأسد، كان باراك أوباما أول زعيم يقول “يجب أن يرحل الأسد” وهو الذي ترأس مجموعة “أصدقاء سورية” التي تدعم المعارضة السورية، لكن على الرغم من ذلك وقف مكتوف الأيدي حيال مقتل مئات آلاف من الأشخاص وتشريد ملايين، وكان أوباما قد أشار إلى أن السلاح الكيمياوي “خط أحمر”، لكن تفضيله البقاء ساكنًا بعد هجوم الأسد على الغوطة الشرقية بالأسلحة الكيمياوية عام 2013، كشف كيفية تبلور سياسته تجاه سورية التي دمرتها الحرب الأهلية.

كان واضحًا منذ البداية أن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة لضبط الأسلحة الكيمياوية وتدميرها في سورية لن يثمر. بمعنى آخر، كان ضوءًا أخضر يقول للأسد “يمكنك مواصلة المذابح”، وإشارة أيضًا إلى أن أوباما ترك الخيوط في يد روسيا في الحرب الدائرة بين الأسد والمعارضة.

في الوقت نفسه، كان إعلان بدء المفاوضات النووية بين إيران ودول 5 + 1، -حالَ إعلان أوباما تخليه عن التدخل في سورية في اللحظة الأخيرة- لوضع إيران على طاولة المفاوضات النووية من خلال التهديد بمهاجمة إدارة الأسد. الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه في وقت قصير عزز كثيرًا من نفوذ إيران في المنطقة، وبخاصة في سورية والعراق وأدى إلى زيادة المجازر التي ارتكبتها في تلك الدول.

تزامن ذلك مع الخلاف الحاصل بين الولايات المتحدة وحليفتها في الناتو تركيا. إذ تعارضت مواقف أنقرة وواشنطن في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي وذلك لأسباب إنسانية وبسبب التهديدات التي تستهدف تركيا، وبينما كان الإعلام الأميركي يصوّر المجموعات المعارضة المدعومة من تركيا بوصفها “جهادية” و”متطرفة”، كانت تركيا تعارض تعاون الولايات المتحدة مع تنظيم PYD/YPG الذراع السوري لتنظيم PKK  الإرهابي في حربها ضد داعش. في النهاية ثبت أن تركيا كانت على حق: كان تنظيم PKK ينقل الأسلحة التي مُنحت له بذريعة محاربة داعش إلى الأراضي التركية عبر الحدود السورية وذلك لتنفيذ الهجمات الإرهابية، من ناحية أخرى عمل تنظيم PKK على السيطرة على المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش من المعارضة، وذلك بدعم من طائرات التحالف بهدف بناء دويلة PKK في شمال سورية. في حين إن الإعلام العالمي كان ينشر صورة كاذبة ومغلوطة بتصوير PKK/PYD “ممثلًا للأكراد” والولايات المتحدة “حامية الأكراد” أما تركيا فهي “عدوة الأكراد”.

يمكننا القول إن رئاسة بايدن ستكون الولاية الثالثة لأوباما، الذي كان بارزًا في حملة جو بايدن الرئاسية، والأشخاص الذين من المتوقع أن يكونوا جزءًا من الفريق الذي سيشكله بايدن هم أيضًا أدّوا دورًا نشطًا في رئاسة أوباما.

إن إصرار دونالد ترامب على تطبيع دول الخليج مع إسرائيل وزيادة الضغط الإسرائيلي على الفلسطينيين واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ هي خطوات استفزت المسلمين كثيرًا. لكن مع ذلك، فإضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة وعدم التواني عن معاقبة الأسد لاستخدامه السلاح الكيمياوي وعدم زعمه معارضة الأسد كـ أوباما، وفرض قانون قيصر ضد النظام، يجعلنا نرى أن دور ترامب في سورية كان أقل ضررًا من أوباما. أما عن عدم ارتفاع الأصوات في الكونغرس ضد العمليات البرية التركية في سورية على الرغم من ردات الفعل من أعضائها، فيعود ذلك إلى احترام ترامب حق حليفته في الناتو (تركيا) في الدفاع عن نفسها.

لن يستغرب أحد إذا قلنا إن الولايات المتحدة مع جو بايدن ستزيد من دعم الذراع السوري لـ PKK، أما عن تجديد اتفاقية النووي الإيراني فذلك سيساهم في ازدياد نفوذ إيران بعدما كان ضعيفًا؛ خصوصًا بعد اغتيال قاسم سليماني. ومن المحتمل أن جو بايدن لن يكون مختلفًا عن أوباما في مسألة الأسد، فمن المتوقع أنه لن يكون هناك أي حملة ضد دكتاتورية الأسد.

على الرغم من أن الديمقراطيين يتهمون ترامب بالعلاقات مع روسيا، فإننا نعلم أن إدارة أوباما كانت تعمل بصورة غير مباشرة مع موسكو في سورية. إذا حاولت إدارة بايدن تأسيس تعاون جديد مع روسيا في المسألة السورية إلى جانب إفساح المجال لإيران، فهذا سيعني أمرًا واحدًا ألا وهو تحييد تركيا. في هذه الحالة يمكننا التنبؤ بأن الإدارة الأميركية لن يكون لديها نية في تحقيق عملية السلام في سورية وذلك من خلال عقد اتفاق غير رسمي مع روسيا وإيران بشأن وعود إدارة ذاتية لـ PYD/YPG، ويمكننا التنبؤ بأن قنوات الاتصال مع حليفتها تركية ستُقطع كلها مقابل زيادة الدعم للـ PKK، وأتمنى أن نكون مخطئين.

ترجمة فارس جاسم

Joe Biden’ın ABD Başkanlığı: Obama’nın üçüncü dönemi

Tüm dünyanın yakından izlediği ABD Başkanlık Seçimlerinin gerilimi, kampanya dönemi çalkantıları geride kalsa da, hala sürüyor. Demokrat Parti’nin adayı Joe Biden resmi olmayan sonuçlara göre kazanmış olsa da, 45. ABD Başkanı Donald Trump koltuğu bırakmamak için elinden geleni yapıyor.

Bu kaotik süreç daha fazla uzamaz ve Ocak ayı itibarıyla geçiş süreci tamamlanırsa ABD’nin 46. Başkanı Joe Biden olacak. Seçim kampanyalarına başkan adaylarının dış politika vaatleri çok yansımamış olsa da, şimdi dünyanın gözü yeni ABD Başkanı’nın nasıl bir dış politika izleyeceğine çevrilmiş durumda.

George W. Bush’un ardından, dünya için de bir “umut” olarak başkan seçilen Barack Obama, doğruyu söylemek gerekirse pek çok kişi için büyük bir hayal kırıklığı olmuştu. Verdiği “Değişim!” sözüyle dünyanın en güçlü ülkesinin ilk siyah başkanı, “Acaba gerçekten de dünya [pozitif yönde] bir değişim sürecine mi giriyor?” diye sordurmuştu. 2009’da Kahire’de yaptığı bir konuşmada, yönetiminin ABD ve Müslüman dünyası arasında yeni bir başlangıç arayışında olduğunu söylemişti. Bush döneminde, 11 Eylül saldırıları sonrası başlatılan “teröre karşı savaş” sürecinin tüm Müslümanlara şüpheyle bakılan bir döneme dönüşmesi ve Irak’ta ve Afganistan’da sayısız insanın ölmesi sonrası, özellikle Orta Doğu’nun nefes almaya ihtiyacı vardı.  

Ancak, “anti-savaş” başkanı olma sözü ile göreve başlayan, Bush’un politikalarını sert biçimde eleştiren Obama, özellikle ikinci dönemiyle beraber adeta “Washington’ın ta kendisi” oldu. 2010 Aralık ayında Tunus’ta Muhammed Bouazizi’nin kendini yakarak fitilini ateşlediği Arap Baharı süreci, belki de Obama’yı hazırlıksız yakaladı. Fakat bir sürelik bocalamanın ardından “demokrasi”, “özgürlük”, “şeffaflık” gibi konularda Obama’nın da söylediklerinin “siyaseten doğruculuk”tan ibaret olduğu ortaya çıktı. Ne yazık ki, ABD’nin en çok umut beslenen başkanı Orta Doğu politikasıyla pek çok insanı kendinden soğuttu.

2013’teki Mısır darbesi sonrası, Cumhuriyetçi senatör John McCain dahi açıkça “darbe” tanımlamasını yaparken, Obama yönetiminin bunu söyleyememesi, “darbe” kelimesini kullanmaları durumunda, ABD yasalarına göre darbeci Sisi yönetimine F-16 gibi askeri teçhizat satışında bulunamayacak olmalarının getirdiği çekince, hatta Obama yönetiminin Dış İşleri Bakanı John Kerry’nin darbeyi “demokrasinin yeniden idame edilmesi” olarak yorumlaması, 2016’ya kadar sürecek olan ABD’nin yeni Orta Doğu politikasının işaretleriydi.

Öte yandan, sözde ABD’nin Irak’tan çekilmesi niyetiyle tüm yönetimi, mezhepçi ve intikamcı duruşu herkesçe bilinen dönemin başbakanı Nouri el-Maliki’nin ellerine bırakması, Obama’nın, ABD’nin arkasında bıraktığı enkazı ve bunun getireceği sonuçları hiç düşünmediğini gösteriyordu. Nitekim 2013 yılı itibarıyla, Maliki yönetiminin Sünnilere yönelik vahşi saldırıları, işkenceler ve ölümler hem Irak’ın yeniden korkunç bir girdabın içine girmesine sebep oldu hem de kısa bir süre sonra dünyayı kasıp kavuracak olan Irak el Kaidesi’nin Irak ve Şam İslam Devleti (IŞİD) adı altında yeni bir terör örgütüne dönüşmesine yol açtı. Belki Donald Trump, 2016’da Hillary Clinton’a karşı yarıştığı başkanlık seçimlerinde “IŞİD’i Obama kurdu” derken çok abartılı bir cümle kullanıyordu, ama Barack Obama o dönemde yaptığı yanlış tercihlerle IŞİD’in Irak el Kaidesi’nin küllerinden doğarak büyümesine yardımcı olmuştu.

Suriye’de 2011’de başlayan sivil protestoların, Beşar el Esad yönetiminin insafsız müdahaleleri sonucu iç savaşa dönüştüğü süreçte Barack Obama, “Esad gitmeli” diyen ilk lider olmasına ve Suriyeli muhalifleri destekleyen “Suriye’nin dostları” grubunun başında yer almasına rağmen, takındığı pasif tavırla yüzbinlerce insanın ölmesine, milyonlarca insanın yerinden olmasına seyirci kaldı. Kimyasal silah kullanımını meşhur “kırmızı çizgisi” olarak belirlemişti ama Esad’ın 2013’teki Doğu Guta Kimyasal Silah saldırısı sonrası hiçbir şey yapmamayı tercih etmesi Obama’nın iç savaşın kasıp kavurduğu Suriye’ye ilişkin politikasının nasıl şekilleneceğini gözler önüne seriyordu. Rusya ile ABD arasında varılan Suriye’deki kimyasal silahların toplatılması ve imha edilmesi anlaşmasının hiçbir yere varmayacağı daha başından belliydi. Bu, bir anlamda Esad’a “katliamlarına devam edebilirsin” diyen bir yeşil ışıktı, aynı zamanda Obama’nın, Esad ve muhalifler arasındaki savaşta ipleri Rusya’nın eline bıraktığının da bir göstergesiydi.

Aynı zamanda, İran’la P5+1 ülkeleri arasında nükleer müzakerelerin başlayacağı duyurusunun, Obama’nın Suriye’ye müdahale etmekten son anda vazgeçtiğini ilan etmesinin hemen ardından gelmesi, ABD’nin Esad yönetimine saldıracağı tehdidiyle, aslında İran’ı nükleer müzakere masasına oturtmak için bir blöf yaptığını ortaya koydu. Kısa süre içinde imzalanan nükleer anlaşma, İran’ın bölgede elini fazlasıyla güçlendirdi, özellikle Suriye’de ve Irak’ta yaptığı katliamların boyutunu artırdı.

ABD’nin NATO müttefiki Türkiye ile arasının bozulması da bu döneme denk geldi. Obama’nın, başta Suriye olmak üzere, Arap Baharı sonrası Orta Doğu politikasıyla uyuşmayan Ankara, hem insani gerekçelerle hem de kendine yönelik tehditler nedeniyle Washington ile ters düştü. Türkiye’nin desteklediği muhalif gruplar, ABD medyasında “cihatçılar”, “radikaller” olarak resmedilirken, Türkiye de ABD’nin DAEŞ’le mücadele için terör örgütü PKK’nın Suriye kolu olan PYD/YPG ile iş birliği yapmasına karşıydı. En nihayetinde, Türkiye endişelerinde haklı çıktı: PKK, DAEŞ’le mücadele bahanesiyle kendilerine sağlanan silahları Suriye sınırından Türkiye’ye geçirerek terör saldırıları gerçekleştiriyordu; öte yandan da DAEŞ’in Suriyeli muhaliflerle çatışarak ele geçirdiği alanlara anti-DAEŞ koalisyonunun hava desteğiyle yerleşiyor ve bu vesileyle Suriye’nin kuzeyinde bir PKK devletçiği kurma hedefine yürüyordu. Uluslararası medyanın PKK/PYD’yi “Kürtlerin temsilcisi” olarak resmetmesi ise, ABD’yi “Kürtlerin koruyucusu”, Türkiye’yi ise “Kürtlerin düşmanı” gibi yalan yanlış bir portre içine sokuyordu.

Obama’nın Joe Biden’ın başkanlık kampanyası sürecinde ön planda yer alması ve Biden’ın kuracağı ekibin içinde yer alması beklenen isimlerin yine Obama döneminde aktif rol almış olan kişiler olması nedeniyle Biden’ın başkanlığının adeta Obama’nın 3. dönemi olacağını söyleyebiliriz. Donald Trump, Körfez ülkeleri ile İsrail arasındaki normalleşme ısrarı, İsrail’in Filistin üzerindeki baskısının artması, Kudüs’ün ABD tarafından İsrail’in başkenti olarak tanınması gibi adımları nedeniyle pek çok Müslümanın tepkisini çekti. Ancak yine de, İran’a yönelik baskılarını artırarak bölgede kazandığı gücü zayıflatması, Esad’a karşı Obama gibi “sözde karşıtlık” yapmamasına rağmen kimyasal silah kullandığında rejimi cezalandırmaktan kaçınmaması, Esad rejimine karşı “Sezar Yasası”nı yürürlüğe sokması, Trump’ın Suriye’ye Obama’dan “daha az zarar” verdiğini söylememize neden oluyor. Türkiye’nin Suriye’de gerçekleştirdiği kara operasyonlarına Amerikan Kongresi’nden yükselen tepkilere rağmen ses çıkarmaması ise, Trump’ın NATO müttefiki olan Türkiye’nin kendini müdafaa etmesine saygı duyduğunu gösteriyor.

Joe Biden ile beraber ABD’nin yeniden PKK’nın Suriye uzantısına verdiği desteği artırmasını beklediğimizi söylersek herhalde kimseyi şaşırtmayız. Trump’ın çekildiği İran nükleer anlaşmasının Biden döneminde yenilenmesi ise, Tahran’ın, bölgede, özellikle Kasım Süleymani suikastı sonrası daha da azalan nüfuzunu yeniden artırması için geniş bir alan sağlayacak. Joe Biden’ın Obama’dan farksız olarak Esad’ın devam eden diktatörlüğüne yönelik hiçbir hamlede bulunmaması yüksek ihtimal. Demokratların Trump’ı Rusya ile ilişkileri nedeniyle suçlamasına rağmen, Obama yönetiminin Suriye’de dolaylı olarak Moskova ile çalıştığını biliyoruz. Biden yönetimi, İran’ın iplerini gevşetmenin yanı sıra Rusya ile Suriye konusunda yeni bir iş birliği tesis etmeye kalkarsa bunun tek bir anlamı olacaktır; o da Türkiye’yi bypass etmek. Bu durumda, PYD/YPG’ye özerk yönetim sözünü alarak Rusya ve İran’la gayrı resmî olarak anlaşabilecek olan ABD yönetiminin Suriye’ye barış gelmesi gibi bir niyetinin olmayacağını, müttefiki Türkiye ile ipleri iyice koparma pahasına terör örgütü PKK’ya verdiği desteği artıracağını öngörebiliriz. Gönül ister ki yanılıyor olalım.