قبل أربع سنوات، بالتحديد في 15 تموز/ يوليو من عام 2016، واجهت تركيا محاولة انقلاب رهيبة، كانت تسعى لاغتيال رجب طيب أردوغان، وللإطاحة بالحكومة، وإنشاء حكومة ترتبط بزعيم التنظيم الإرهابي “فتح الله غولن”، بدت تلك العملية كأنها محاولة تغلغل لمنظمة إرهابية في الجيش التركي، إلا أنها كانت مرتبطة مباشرة بصراعات الشرق الأوسط، وبالتطورات في سورية.

من المعروف أن سياسة تركيا في الشرق الأوسط وسورية صارت تزعج بعض الأطراف، منذ بداية “الربيع العربي”، وقد أصبحت في مرمى أهداف الدول الإقليمية والعالمية، بسبب دعمها السلام والحرية والانتخابات النزيهة في دول شرق الأوسط، كمصر وسورية وليبيا، وازداد الاستهداف، حين زاد تأثير صعود “الإخوان المسلمين” في المنطقة، في عامي 2012 و2013.

باختصار: إنّ كثيرًا من مشكلات تركيا في العقد الأخير كانت تبدو مسألة داخلية، إلاّ أننا نستطيع القول إنها ترتبط بالوضع السوري، وبدور تركيا الفعّال في سياساتها الخارجية، وبالنظام العالمي الجديد المزمع إنشاؤه. وإن تزامن حدوث الاضطرابات الداخلية في تركيا مع التحولات المهمة في الحرب الأهلية السورية يؤكد ذلك، وكانت أولى العلامات أزمة “وكالة الاستخبارات الوطنية” (MİT) التي وقعت في 7 شباط/ فبراير 2012، حيث حاول عناصر من تنظيم “فتح الله” الإرهابية (كانوا متغلغلين في الحكومة) اعتقال رئيس وكالة الاستخبارات هاكان فيدان، وبعد بضعة أيام، تحديدًا في 10 شباط/ فبراير، بدأت حرب القصير في حمص. وبينما كانت تركيا منشغلة بالاضطرابات الداخلية التي استمرت أشهرًا؛ بدأ النظام شنّ هجمات مكثفة على بلدة القصير الواقعة على طريق دمشق-حمص-طرطوس، التي كانت من أهمّ نقاط تمركز الجيش السوري الحر التي تعوق توافد قوات “حزب الله” اللبناني إلى سورية، وعلى إثر ذلك، بينما كانت الاستخبارات التركية تتعرض لهجوم كبير أصابها بالشلل، بدأت تتغير الموازين، وكانت الكفة من قبلُ تميل لمصلحة المعارضة السورية.

وفي أيار/ مايو 2013، بدأت أحداث “حديقة غيزي”، حيث ظهرت في البداية كحركة بيئيّة، ثم تحولت إلى محاولة الإطاحة برئيس الوزراء في تلك الآونة (رجب طيب أردوغان)، وقد تزامنت هذه الأحداث مع حرب القصير الثانية التي بدأت ما بين 15 أيار/ مايو و2حزيران/ يونيو من العام نفسه، وبينما كانت تركيا مشغولة بمشكلاتها الداخلية والضغوطات التي أعقبتها، كان النظام وداعموه قد سيطروا على بلدة القصير.

إن التفجيرات التي حصلت في مدينة الريحانية، في 11 أيار/ مايو 2013، والتي يقف وراءها النظام السوري، تُظهر أن ما يحصل في سورية يؤثّر على تركيا مباشرةً. عقب تلك التفجيرات، عمل تنظيم فتح الله، مع المعارضين لسياسة الحكومة التركية في سورية، على استغلال حالة الانفعال لدى المجتمع التركي، وربط تلك الانفعالات بأحداث “حديقة غيزي” التي استمرت أسابيع.

مع سقوط مدينة القصير، نجح النظام في فتح طريق دمشق-حمص، وسهّل عمليات نقل قواته إلى الساحل السوري وميناء طرطوس، إضافة إلى تسهيله دخول وخروج عناصر “حزب الله”، أي أنّ مصير الحرب الأهلية في سورية بدأ يتغير، مع الأزمة السياسية التركية التي بدأت بأحداث “غيزي”.

وفي صيف عام 2013، بلغت أعداد اللاجئين السوريين الفارين إلى تركيا، بسبب هجمات نظام الأسد الكثيفة، نحو 400 ألف لاجئ، على الرغم من أن تركيا كانت قد صرّحت بأنها لا تستطيع استقبال أكثر من 100 ألف لاجئ، وفي تلك الفترة أيضًا، أعلن تنظيم (داعش) تأسيس “دولة إسلامية في العراق والشام”، متخذًا بذلك خطوة نحو بدء موجة كبيرة من الإرهاب، ومحاولًا تلطيخ الدين الإسلامي، وتغيير مسار الحرب في سورية.

بعد شهر من أول محاولة الانقلاب الواضحة، التي استهدفت رسميًا الرئيس رجب طيب أردوغان عن طريق ما يعرف بـ (مؤامرة قضية 17-25 كانون الأول)؛ أُعلن إنشاء “حكم ذاتي”، في مناطق عفرين وكوباني ومنطقة الجزيرة، التي سلّمها النظام لـ PYD الذراع السوري لـ PKK في ربيع عام 2012، وبينما كانت تركيا -في ذلك الوقت- تتجهز لإجراء انتخابات محلية، في آذار/ مارس عام 2014 (ثم تحوّلت إلى حملة دولية ضد أردوغان)، كانت أنقرة تبذل جهدًا كبيرًا لمكافحة تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي، وتدحض مزاعم المنتمين إلى التنظيم والمتغلغلين في أركان الدولة، حول تورط الحكومة في قضايا الفساد، لذلك لم تتمكن تركيا من التركيز على التطورات الحرجة في شمال سورية، وهي تطورات تهمّها وتمسها مباشرة.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2014، تم إيقاف شاحنات تابعة لـ “وكالة الاستخبارات الوطنية”، من قبل المنتمين إلى تنظيم فتح الله الإرهابي في جنوب تركيا، بزعم أنها تنقل أسلحة إلى سورية، في تلك الأثناء، كانت قوات المعارضة السورية تحارب (داعش) في مدينة جرابلس الحدودية. مزاعم المنتمين إلى التنظيم وداعمي الأسد بأن تلك الأسلحة تُنقل إلى (داعش) كانت بغرض إضعاف موقف المعارضة، وإفساح الطريق أمام (داعش). وفي الواقع، أدى ذلك إلى قطع إمدادات المعارضة، وسيطرة (داعش) على مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا.

هجوم (داعش) على عين العرب (كوباني)، في أيلول/ سبتمبر 2014، انعكس على تركيا، من خلال أحداث 6-7 تشرين الثاني/ نوفمبر، حيث قام PKK (حزب العمال الكردستاني) بقتل الشاب “ياسين بورو”، بوحشية، في أثناء توزيعه الأضاحي، وكذلك قتلَ 43 شخصًا في عموم البلاد. في تلك الأثناء، بدأت الولايات المتحدة الأميركية دعم PKK/PYD بالأسلحة، وبعد مدة قصيرة، غدت تلك الأسلحة موجّهة صوب تركيا، في حين كان قد بلغ عدد اللاجئين في تركيا 1.5 مليون لاجئ، بنهاية عام 2014.

في سورية عام 2015، كان تنظيما (داعش) وPYD قد أخذا بالنمو، وأصبحا قوتين كبيرتين، وعلى الخرائط، تحوّل اللون الأخضر للمعارضة بدايةً، إلى الأسود (داعش)، ثم إلى الأصفر (PYD/PKK) بعدها. وفي تموز/ يوليو 2015، كانت الهدنة، بين PKK وتركيا، ستنتهي، وستبدأ هجمات PKK الإرهابية مجددًا. استمدّ مؤيدو PKK في تركيا جرأةَ قرع طبول الحرب الأهلية، من سيطرة PYD على مدينة تل أبيض، في 16 حزيران/ يونيو، من دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن توحيد إدارتي الجزيرة وكوباني وبناء جسر لممر PKK الإرهابي.

على الرغم من كل المعوقات، كانت تركيا حريصةً على منع إنشاء كيان إرهابي في سورية ونقله إلى داخل حدودها، وكانت تستعدّ لذلك، في صيف وخريف عام 2015. وكان إسقاط الطائرة الروسية، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، بعد انتهاكها المجال الجوي التركي، الحادثةَ التي لم تكن تريدها تركيا، وإن كان ذلك ضمن قواعد الاشتباك. وقد تم اعتقال الطيّارين اللذين ينتميان إلى تنظيم فتح الله الإرهابي، لإسقاطهما الطائرة الروسية. بعد تلك الحادثة، ساءت العلاقة بين تركيا وروسيا كثيرًا، حتى أيار/ مايو 2016. سيطرت روسيا على المجال الجوي السوري بشكل كامل، وأدى ذلك إلى زيادة القصف الجوي، وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في تركيا، نهاية عام 2015، أكثر من 2،5 مليون لاجئ.

وُضعت تركيا ما بين تموز/ يوليو 2015 وتموز/ يوليو 2016، بين فكّي الإرهاب، وعاشت أصعب الأيام، بسبب هجمات (داعش) وPKK المدعومة من تنظيم فتح الله الإرهابي، في داخل تركيا، في حين كان حمّام الدم مستمرًا في سورية، إذ كانت ثاني أكبر مدنها (حلب) الواقعة تحت سيطرة المعارضة تتعرض لأشد أنواع القصف، وتزامنت تلك الأيام المرعبة، مع محاولة الانقلاب في 15 تموز/ يوليو 2016. قامت تركيا بعد تجاوزها الانقلاب بأولى حملاتها الخارجية، حيث صدمت العالم الذي ظنّ بأن جيشها قد ضعف بإطلاق عملية (درع الفرات)، لتطهير حدودها من إرهاب (داعش) بعد 40 يومًا من 15 تموز، وفي عام 2018، أطلقت عملية (غصن الزيتون) لاستهداف تنظيم PYD/PKK في عفرين، ثم عملية (نبع السلام) العام الماضي. إن تركيا ما تزال متمسكة بمواقفها في إدلب ولم تغيّر سياستها تجاه سورية، على الرغم من كل ما جرى، وهي مستمرة في الكفاح رغم العوائق التي تحول دون تدخلها، ورغم تعرضها للهجوم ممن يريدون تغيير مسار الحرب، ومستمرة أيضًا في استضافة 3.5 مليون لاجئ سوري.

(*) ترجمة فارس الجاسم

Suriye’deki iç savaşın Türkiye’ye yansımaları

Türkiye dört yıl önce 15 Temmuz 2016’da korkunç bir darbe girişimiyle karşı karşıya kaldı. Recep Tayyip Erdoğan’ı öldürmek, hükümeti devirmek ve Türkiye’de Fethullah Gülen adlı terör örgütü liderine bağlı bir yönetim kurma amacıyla yapılan kalkışma, Türkiye içerisinde ordunun içine sızmış gizli bir örgütün girişimi gibi görünüyordu. Ancak bu darbe girişimi, Orta Doğu’da süregelen çatışmalar, özellikle Suriye’de yaşanan gelişmelerle doğrudan bağlantılıydı.

Bilindiği gibi, Türkiye’nin Orta Doğu ve Suriye politikası, Arap Baharının başından beri bazı çevreleri rahatsız ediyordu. 2012-13 yıllarında Müslüman Kardeşlerin bölgede yükselişinden duyulan rahatsızlık çok daha fazla ülkeyi etkisi altına aldıkça, Orta Doğu’da barış, özgürlük ve adil seçimlere taraf olan, Mısır, Suriye, Libya gibi ülkelere demokrasinin gelmesini isteyen, bu ülkelerin uydu devletlere dönüşmesine karşı olan Türkiye, daha fazla bölgesel ve küresel güç tarafından hedef tahtasına oturtuldu.

Özetle son on yıldır Türkiye’nin iç meselesiymiş gibi görünen pek çok konu, Suriye’yle, bölgesel dizaynla, kurulmaya çalışılan yeni dünya düzeniyle ve Türkiye’nin yürüttüğü aktif dış politikasıyla ilgili diyebiliriz. Suriye iç savaşının önemli kırılma noktaları ile Türkiye’de yaşanan iç çalkantıların zaman çizgisi üzerinde aynı dönemlere denk gelmesi de bunun bir göstergesi.

Türkiye’de 7 Şubat 2012’de yaşanan “Milli İstihbarat Teşkilatı” (MİT) krizi bunun ilk işaretlerinden biridir. Türkiye’de paralel bir devlet kurmaya çalıştığı sonradan anlaşılacak olan ve devlet organlarının içerisine sızmış olan Fethullahçı Terör Örgütü’nün (FETÖ), MİT Başkanı Hakan Fidan’ı tutuklamaya kalkışmasından birkaç gün sonra 10 Şubat 2012’de Kuseyr Savaşı başladı. Türkiye birkaç ay sürecek olan iç çalkantıya odaklanmışken Suriye’nin lojistik bakımından en kritik noktalarından biri olan Kuseyr’i kuşatmış olan rejim güçleri Özgür Suriye Ordusu’na karşı yoğun bir saldırı başlattı. Şam-Humus-Tartus karayolu üzerinde bulunan ve muhaliflerin Hizbullah’ın Lübnan’dan Suriye’ye geçiş yollarından birini engellemesini sağlayan Kuseyr kasabası, rejimin saldırısı altındayken Türkiye istihbaratı kendine yönelik büyük bir saldırıyla uğraşmak zorunda bırakılmış ve felç edilmişti. Nitekim aynı tarihlerde Suriye’de muhaliflerin lehine olan dengeler de değişmeye başladı.

2013 Mayıs ayında Türkiye’de bir çevre hareketi imiş gibi başlayıp dönemin başbakanı olan Türkiye Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan’ı devirme kalkışmasına dönen “Gezi olayları” ise, Suriye’de 15 Mayıs-2 Haziran 2013 tarihleri arasında gerçekleşen İkinci Kuseyr Savaşı’yla aynı dönemde yaşandı. Türkiye, daha sonra devamı gelecek olan yoğun dış baskı ve içerideki problemlerle uğraşırken Kuseyr rejimin ve destekçilerinin eline geçti.

Esasen 11 Mayıs 2013’te Suriye rejimin tarafından Türkiye’de gerçekleşen ve 52 kişinin ölümüne neden olan Reyhanlı saldırısı, Suriye’de yaşananların Türkiye’yi doğrudan etkilediğini gösteriyordu. Türkiye’de hükümetin Suriye politikasına karşı olan gruplar FETÖ ile birlikte hareket ederek, Reyhanlı saldırısına karşı toplumda oluşan infiali haftalarca süren Gezi olaylarına taşıdı.

Kuseyr’in düşüşüyle rejim, Humus’la Şam bağlantısını kurmayı, rejim güçlerini Akdeniz kıyısına ve Tartus limanına rahatça taşıyabilmeyi ve Hizbullah’ın Suriye’ye giriş çıkışını kolaylaştırmayı başardı. Bir anlamda, Suriye iç savaşının kaderi, Türkiye’de Gezi olayları ile başlayan siyasi kriz süreciyle aynı dönemde değişmeye başlayacaktı.

2013 yazında, Türkiye her ne kadar daha önce 100 bin sığınmacı alabileceğini söylemiş olsa da Esad rejiminin yoğun saldırıları sonucunda ülkedeki Suriyeli sığınmacı sayısı 400 bin’in üzerine çıkmıştı. Aynı dönemde DAEŞ, “Irak ve Şam İslam Devleti”ni kurduğunu ilan ederek hem büyük bir terör dalgası başlatma hem İslam’a leke sürmeye kalkışma hem de Suriye’deki savaşın yönünü değiştirmeye yönelik en büyük adımını atmıştı.


Cumhurbaşkanı Erdoğan’ı resmen hedef alan ve “17-25 Aralık Yargı Kumpası” olarak bilinen ilk açık darbe girişiminden bir ay sonra, Suriye’de Ocak ayında, 2012 baharında rejimin çekilip PKK’nın Suriye kolu PYD’ye anahtar teslim bıraktığı bölgelerde Afrin, Cizire ve Kobani kantonları kurulup özerk yönetimler ilan edildi. Ankara o günlerde, Mart 2014’teki, adeta Erdoğan karşıtı uluslararası bir kampanyaya dönüşmüş olan yerel seçimlere doğru giderken, devletin içine sızmış terör örgütünün hükümete yönelik yolsuzluk iddialarına karşı direniyor ve FETÖ’yle karşı ilk büyük mücadelesini veriyordu. Dolayısıyla Türkiye, Suriye’nin kuzeyinde kendisini doğrudan ilgilendiren kritik gelişmelere odaklanamıyordu.

FETÖ’cüler tarafından “Suriye’ye silah taşıyor” iddiasıyla MİT tırlarının ülkenin güneyinde durdurulduğu Ocak 2014’te, Cerablus’ta, Türkiye sınırında, muhalifler DAEŞ’le savaşıyordu. FETÖ’cü ve Esad destekçisi önde gelen isimler Türkiye’nin DAEŞ’e silah taşıdığını iddia ediyorlardı ama aslında yapılan muhalifleri zayıflatarak DAEŞ’in önünü açmaktı. Nitekim, muhaliflere yardım akışı kesilince DAEŞ, Cerablus’u ele geçirdi, Türkiye sınırına yerleşti.

Eylül 2014’te DAEŞ’in Kobani’ye saldırması Türkiye’ye 6-7 Ekim Kobani olayları ile döndü. Kurban eti dağıtırken PKK tarafından hunharca şehit edilen genç Yasin Börü ve arkadaşlarıyla beraber ülke genelinde 43 kişi hayatını kaybetti. İşte tam da o günlerde, ABD PKK/PYD’ye silah yardımı yapmaya başladı. O silahlar bir süre sonra Türkiye’ye yöneltilecekken 2014 yılı sonunda Türkiye’deki sığınmacı sayısı 1,5 milyonu bulmuştu.

Suriye’de 2015’te bir yandan DAEŞ öte yandan PYD büyüyüp gürbüzleşmeye başlamıştı. Haritalarda muhaliflerin yeşil renginden önce DAEŞ’in siyahına dönen topraklar, ardından PKK/PYD’nin sarısına dönüşüyordu. 2015’in Temmuz’unda Türkiye’de PKK ateşkesi bitirecek ve terör saldırılarını yeniden başlatacaktı. Türkiye’de PKK destekçileri iç savaş tamtamları çalmaya başlarken, bunun arkasında, 16 Haziran günü PYD’nin tek kurşun atmadan Tel Abyad’ı almasının, Cizire ve Kobani kantonlarını birleştirip PKK koridorunu köprülemeye başlamasının getirdiği cesaret vardı.

Türkiye, o güne kadar ayağına taşlar takılsa da, artık Suriye’deki terör yapılanmalarına ve sınırımızdan içeriye taşınmasına engel olmaya kararlıydı; 2015 yaz ve sonbahar döneminde hazırlıklar yapılıyordu. Ancak çok geçmedi, 24 Kasım 2015’te bir Rus uçağı Türkiye hava sahasını ihlal ettiği gerekçesiyle düşürüldü. Angajman kuralları çerçevesinde olsa da bu, Suriye’ye müdahale etmeye hazırlanan Türkiye’nin isteyeceği bir şey değildi. Nitekim 15 Temmuz darbe kalkışması sonrasında FETÖ mensubu olan iki pilot Rus uçağının düşürülmesine bağlı olarak tutuklandı. Rusya ve Türkiye’nin arası bu olay sonrası korkunç şekilde açıldı ve 2016 Mayıs ayına kadar öyle kaldı. Rusya, Suriye hava sahasını tamamen kontrol altına alırken bombardımanlarını artıyordu.

2015 sonunda Türkiye’deki Suriyeli sığınmacı sayısı 2,5 milyonu aştı.

Temmuz 2015-Temmuz 2016 arasında Türkiye tam bir terör kıskacına alındı. PKK ve DAEŞ’in saldırılarına FETÖ’nün içeriden desteği de eklenince Türkiye en acı günlerini yaşadı. Suriye de bu süreçte kan ağlamaya devam ediyordu; Suriye’in ikinci en büyük kenti olan muhaliflerin kontrolündeki Halep en yoğun saldırıları yaşıyordu. Türkiye’deki 15 Temmuz 2016 darbe girişimi de o korkunç günlerle aynı zamana denk geliyordu.

Türkiye’nin darbeyi atlattıktan sonra yaptığı ilk yurt dışı hamlesi, tüm dünyayı şok edecekti. Zayıfladığı öne sürülen Türk Ordusu, Fırat Kalkanı Harekatı’nı 15 Temmuz’dan tam 40 gün sonra başlatacak ve sınırını DAEŞ’ten temizleyecekti. Ardından Ocak 2018’de Afrin’de PKK/PYD’ye yönelik Zeytin Dalı Operasyonu ve son olarak geçen yılki Barış Kalkanı Harekâtı gerçekleşti. Bugün İdlib’de kararlı duruşunu sürdüren Türkiye, tüm yaşadıklarına rağmen Suriye politikasını değiştirmedi; müdahale etmesi her fırsatta engellense de, savaşın seyrini değiştirmek isteyenlerin saldırılarına uğrasa da, hala mücadele ediyor ve 3,5 milyon Suriyeli sığınmacıya ev sahipliği yapıyor.