من الصواب القول إن فرنسا بذلت جهودًا من أجل إكساب نظام الأسد الشرعية على الساحة الدولية، طوال الأربعين عامًا الماضية. وكان الموقع الجغرافي الإستراتيجي لسورية مهمًا للغاية من أجل حماية مصالح فرنسا في الشرق الأوسط، وحماية نفوذها من هيمنة أميركا وروسيا، خاصة بعد الحرب الأهلية اللبنانية والصراعات العربية الإسرائيلية.

كان الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك هو الرئيس الغربي الوحيد الذي حضر جنازة حافظ الأسد، أما باقي الدول الغربية، فلم يتم تمثيلها على المستوى الرئاسي. وبينما كان جاك شيراك يستقبل بشار الأسد في باريس، بصفته خليفة حافظ الأسد، كان الإعلام الفرنسي يتغنى ببشار الأسد، ويسلط الضوء على النمط الغربي لزوجته أسماء الأسد.

ومع ذلك، بعد اندلاع الثورة السورية، كانت ردة فعل فرنسا على ممارسات الأسد الوحشية مختلفة، حيث دعا نيكولا ساركوزي إلى تدخّل المجتمع الدولي في سورية لوقف هذه الممارسات، وحافظ فرانسوا أولاند (الرئيس الذي تولى الرئاسة بعد ساركوزي في عام 2012) على الموقف نفسه. وكانت فرنسا وهولندا أولى الدول الغربية التي طالبت بأن يكون الائتلاف ممثلًا وحيدًا عن الشعب السوري واعترفت به. ولم يكن موقف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من نظام الأسد مختلفًا عن موقف هولاند؛ فعلى الرغم من أن بعض البرلمانيين في المعارضة اليمينية المتطرفة في فرنسا أعلنوا دعمهم للأسد بل إنهم زاروا دمشق، احتفظ هولاند وفابيوس الاشتراكيان بمواقفهما نفسها مدة طويلة. وبينما كان الرئيس الفرنسي يصرّ على رحيل الأسد، كان فابيوس يدعو إلى التدخل في سورية، بالتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة.

بعد هجوم الأسد على الغوطة الشرقية عام 2013، كان هولاند مستعدًا للتدخل في سورية ضد نظام الأسد. وعلى الرغم من تجاوز النظام “الخطوط الحمراء” المشهورة التي وضعها باراك أوباما، فإن الرئيس الأميركي الأسبق لم يفِ بوعده، وتخلى عن قرار التدخل في اللحظة الأخيرة. توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع روسيا بشأن تسليم الأسلحة الكيمياوية في سورية، وذلك مقابل إطلاق مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران. وتُرك هولاند وحيدًا حينما فَوّض أوباما قرار التدخل في سورية للكونغرس، كما فَوّضت حكومة ديفيد كاميرون قرار التدخل لمجلس العموم البريطاني. بعبارة أخرى: بينما تعرض الرئيس الفرنسي للخيانة، حصل بشار الأسد على إذن من الغرب لمواصلة مجازره. بعد هذه المرحلة، صارت أعداد السوريين الهاربين إلى تركيا والأردن ولبنان تتزايد بكثرة.

كانت الهجمات الإرهابية التي وقعت بتاريخ 7 كانون الثاني/ يناير 2015، في ثلاث مناطق مختلفة في باريس من بينها مجلة شارلي إيبدو الساخرة، علامةً بارزةً من حيث تغيير الغرب لسياسته تجاه نظام الأسد. وكان تنظيم القاعدة في اليمن قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع، بعد أن نشرت صحيفة شارلي إيبدو رسومًا متحركة تسيء إلى النبي محمد. هذا الهجوم، الذي تزامن مع الفترة التي ازداد فيها تأثير إرهاب (داعش) في سورية والعراق، تبعه العديد من الهجمات الإرهابية في الغرب، وخاصة في باريس، وكان بداية لعملية تصاعد الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب في الغرب، فيما بدأ الأسد يظهر على أنه “أهون الشرّين” من قبل كثيرين. فبينما وجد نظام الأسد الأرضية للادعاء بأن دمشق كانت تحارب الإرهابيين وليس المعارضة، من خلال تشبيه الهجمات الإرهابية في الغرب بسورية، نسي الغرب أن رجال الدين الموالين للنظام هددوا الغرب بقولهم: “إذا تدخلتم فسوف نُغرق دولكم بالدماء”.

إلى جانب انضمامه إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد (داعش)، حافظ الرئيس الفرنسي على موقفه تجاه نظام الأسد مدة من الزمن. ومع ذلك، أدت الهجمات الإرهابية في أوروبا، وخاصة في فرنسا، إلى تراجع كبير في شعبية هولاند. مع وصول مانويل ماكرون إلى سدة الرئاسة في 2017، بعدما حظي بدعم جميع الأحزاب في الجولة الثانية للانتخاب، ضد مارين لوبان اليمينية المتطرفة التي جمعت أصواتًا كثيرة، أصبحت السياسة الفرنسية المتغيرة تجاه سورية أكثر وضوحًا.

بعد شهرين من تعيينه، وفي مقابلة أجراها في تموز/ يوليو 2017، قال ماكرون: “إن فرنسا لم تعد ترى رحيل الأسد أولوية”، لأنه “لم يجد الشخص الذي سيحل محل الأسد كزعيم شرعي لسورية”. هذه العبارات، كانت تعني الإعلان الرسمي عن الموقف السياسي الجديد لفرنسا. حيث تم استبدال سياسة هولاند الإنسانية تجاه سورية بـ “السياسة الواقعية”، كما يرى البعض.

مع تقدّم حقبة ماكرون، تجددت سياسة فرنسا تجاه سورية بوضوح. وبدأ حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني PKK وذراعه المسلح وحدات حماية الشعب YPG، التي يدعمها تحالف أوباما المناهض لـ (داعش) على الأرض، في تلقي دعم مكثف من فرنسا. واستضاف قصر الإليزيه حزب العمال الكردستاني، وقد لقي ذلك تنديدًا كبيرًا من تركيا التي لم تغيّر سياستها تجاه سورية، بالرغم من الضغوط التي مارسها حلفاؤها في الناتو. في المقابل، كانت فرنسا تندد بشدة العمليات البرية التركية التي استهدفت تهديدات PKK في عفرين وشمال سورية، وكانت عبارة ماكرون التي قال فيها “حلف الناتو في حالة موت سريري”، ردة فعل ضد قرار ترامب بسحب القوات الأميركية من شمال سورية، قُبيل بدء عملية (نبع السلام) التركية.

توترت العلاقات التركية الفرنسية في 2020 بشكل غير مسبوق، نتيجة دعم فرنسا أمير الحرب خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق الوطنية المدعومة من تركيا، ودعم فرنسا لليونان ضد تركيا في التوترات الحاصلة في شرق الفرات، وأخيرًا في الاشتباكات الحاصلة في القوقاز، لدعمها أرمينيا ضد أذربيجان المدعومة من تركيا. إن الخلاف الذي بدأ بين البلدين في سورية ظهر في الشرق الأوسط أولًا، ثم في جميع أنحاء العالم.

من غير الصواب قول إن التوترات بين فرنسا وتركيا مرتبطة بخلافات جيوسياسية فقط، حيث أصبحت سياسة تركية التي تعطي الأولوية للانتخابات الديمقراطية ولإرادة الشعب، في دول مثل سورية ومصر وليبيا، ووقوف تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان في صف الإخوان المسلمين، موضع انتقادات، علاوة على ذلك، اتُهم الرئيس أردوغان بدعم المتطرفين، حتى المنظمات الإرهابية كـ (داعش). في المقابل، تتهم تركيا فرنسا بأنها تدعم حزب العمال الكردستاني PKK والانقلابي حفتر في ليبيا، والحكومات الدكتاتورية والانقلابيين في الشرق الأوسط.

إضافةً إلى ذلك، بينما كانت دول مثل فرنسا تتهم تركيا بالإسلاموية، كانت تركيا تتهمهم بنشر الإسلاموفوبيا. يظهر أمامنا بوضوح أن هنالك مقاربات مختلفة تكمن تحت التوترات التركية الفرنسية. بينما كان الرئيس الفرنسي يشعل فتيل الفوضى بإساءته إلى ملياري مسلم، باستهدافه الإسلام واعتباره إهانة النبي محمد “حرية التعبير”، جاءه أول رد قوي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعلى الرغم من ادعائه بأنه يولي أهمية لحرية التعبير، لم يتحمل ماكرون انتقادات أردوغان، وبدأ بتوترات دبلوماسية من خلال سحب سفيرها في تركيا.

 من الواضح أن هذا التوتر بين البلدين سيزداد مع إطلاق الاتهامات المتبادلة، وأن تصريحات رئيس فرنسا ستفتح أبواب مرحلة أكثر صعوبة لكل من المسلمين في فرنسا وأوروبا ولطالبي اللجوء. اتخذ ماكرون خطوة خطيرة جدًا من خلال مواقفه المستفزة للمتطرفين في كلا الجانبين. ونعلم أن الرئيس رجب طيب أردوغان المعروف بمواقفه لن يقف دون ردة فعل تجاه ماكرون، فإلى أين سيمتد الخلاف الذي بدأ في سورية وتعمّق مع مرور الوقت بين الحلفين في الناتو؟ وإلى أي مدى ستدعم الدول الأوروبية الأخرى فرنسا، ضد تركيا التي يظنون أنها ستحميهم من توافد اللاجئين السوريين؟! هذا ما ستأتي به الأيام المقبلة.

ترجمة فارس جاسم

Suriye’den Charlie Hebdo’ya Türkiye-Fransa gerilimi

Fransa’nın son kırk yılda Esad rejiminin uluslararası arenada meşruiyet sağlaması için çaba gösterdiğini söylesek yanlış olmaz. Suriye’nin jeostratejik lokasyonu, Fransa’nın Orta Doğu’daki çıkarlarını koruması ve Amerika ile Rusya’nın hegemonyasına karşı, özellikle Lübnan iç savaşı ve Arap-İsrail çatışmaları sonrasında nüfuzunu muhafaza etmesi bakımından fazlasıyla önemliydi.

Eski Fransa Cumhurbaşkanı Jacques Chirac, Hafız Esad’ın cenaze törenine katılan tek Batılı devlet başkanıydı; Batılı diğer ülkeler törende Cumhurbaşkanlığı seviyesinde temsil edilmemişti. Chirac, daha önce Paris’te tanıştığı Beşar Esad’ın elini Hafız Esad’ın halefi sıfatıyla sıkarken Fransız medyasında da Beşar Esad’ı öven, Esma Esad’ın Batılı tarzını öne çıkaran yorumların sayısı artmıştı.

Ancak Suriye devriminin başlaması sonrası, Fransa’nın Esad’ın sert müdahalelerine tepkisi farklı oldu. Nicholas Sarkozy, uluslararası toplumun Suriye’ye müdahale etmesi gerektiğini savunurken 2012’de Cumhurbaşkanlığı görevini ondan teslim alan François Hollande da, aynı tavrı sürdürdü. Fransa, Hollande’ın kararıyla, Suriye Ulusal Koalisyonu’nu Suriye halkının “tek temsilcisi” olarak tanıyan ilk Batılı ülke oldu. Dönemin Fransa Dışişleri Bakanı Laurent Fabius’un Esad rejimine yönelik tavrı Hollande’dan farklı değildi. Fransa’da aşırı sağcı muhalefette yer alan parlamenterlerin bir kısmı Esad’a desteklerini açıklasalar da, hatta Şam’ı ziyaret dahi etseler de, bir sosyalist olan Hollande ve Fabius, uzun süre aynı pozisyonlarını korudu. Fransa Cumhurbaşkanı ısrarla Esad’ın gitmesi gerektiğini söylerken Fabius da İngiltere ve ABD ile beraber Suriye’ye müdahale edilmesi gerektiğini söylüyordu.

Esad’ın 2013’teki Doğu Guta saldırısı sonrası Hollande Esad rejimine müdahale etmeye hazırdı. Barack Obama’nın meşhur “kırmızı çizgileri” geçilmişti ancak eski ABD Başkanı verdiği sözü tutmayarak son anda müdahaleden vazgeçti. ABD, İran’la nükleer anlaşma müzakerelerinin başlatılmasına karşılık, Rusya ile Suriye’deki kimyasal silahların teslim edilmesi konusunda anlaşmaya vardı. Obama’nın Suriye’ye müdahale kararını Kongre’ye, İngiltere’de David Cameron hükümetininse Avam Kamarası’na bırakması sonucu, Hollande yalnız kaldı. Fransa Cumhurbaşkanı bir diğer deyişle ihanete uğrarken, Beşar Esad da adeta katliamlarına devam edebilmek için Batı’dan izin almış oldu. Türkiye, Ürdün ve Lübnan’a kaçan Suriyeli sığınmacıların sayısı bu süreçten sonra daha hızlı artmaya başladı.

7 Ocak 2015’te, Paris’te Charlie Hebdo mizah dergisi dahil üç ayrı bölgede gerçekleşen terör saldırıları Batı’nın Esad rejimine yönelik politikasını değiştirmesi bakımından bir milat niteliğindeydi. Charlie Hebdo’nun Hz. Muhammed’e hakaret içeren karikatürleri yayınlamasının ardından gerçekleşen saldırıyı Yemen el Kaidesi üstlendi. Suriye ve Irak’ta DAEŞ terörünün etkisinin arttığı döneme denk gelen bu saldırıyı, başta Paris olmak üzere Batı’da pek çok terör saldırısı takip edecekti. Batı’da İslamofobi ve yabancı düşmanlığını tırmandıracak bir sürecin başlangıcı olan Charlie Hebdo saldırısı sonrası, Esad pek çok kişi tarafından “kötünün iyisi” gibi görünmeye başladı.

Esad rejimi, Batı’daki terör saldırılarını Suriye’de yaşananlara benzeterek Şam’ın muhaliflerle değil, teröristlere karşı savaştığını iddia edecek zemini bulurken, protestoların başladığı ilk dönemde rejimin mollalarının Batı’yı “Bize müdahale ederseniz ülkelerinizi kana bularız,” diye tehdit ettiği unutuldu.

Fransa Cumhurbaşkanı, ABD liderliğindeki DAEŞ karşıtı koalisyonuna katılmakla birlikte Esad rejimine karşı tavrını bir süre daha sürdürdü; ancak Avrupa’da, dikkat çekici biçimde özellikle Fransa’da yoğunlaşan terör saldırıları Hollande’ın popülaritesini dibe çekti. 2017’de aşırı sağcı Marine Le Pen’in aldığı yüksek oya karşı ikinci turda tüm diğer partiler tarafından desteklenen Emmanuel Macron’un Cumhurbaşkanlığı ile beraber Fransa’nın değişen Suriye politikası daha da belirginlik kazanacaktı.

Göreve gelmesinden iki ay sonra, 2017 Temmuz ayında verdiği bir röportajda, Macron, Fransa’nın “artık Esad’ın gitmesini öncelik olarak görmediğini”, çünkü “kendisine Suriye’nin meşru lideri olarak Esad’ın yerine geçecek kimsenin gösterilmediğini” söylemişti. Bu Fransa’nın yeni siyasi pozisyonunun resmen ilan edilmesi demekti. Hollande’ın insani Suriye politikasının yerini, bazılarının ifade ettiği şekliyle “Realpolitik” alıyordu.

Macron dönemi ilerledikçe Fransa’nın Suriye politikası çok net biçimde yenilendi. Obama’nın DAEŞ karşıtı koalisyonunun sahada silahlandırarak desteklediği bir diğer terör örgütü PKK’nın Suriye kolu PYD ve onun silahlı kolu YPG, Fransa’nın yoğun desteğini almaya başladı. Élysée Sarayı’nda ağırlanan PKK’lılar, Suriye politikasını NATO müttefiklerinin değişen pozisyonlarına ve baskılarına rağmen değiştirmeyen Türkiye’nin büyük tepkisini çekiyordu. Türkiye’nin Afrin’de ve Suriye’nin kuzeyinde PKK tehdidine yönelik olarak gerçekleştirdiği kara harekatları Fransa tarafından sert biçimde kınanıyordu. Macron’un geçen yılki çok konuşulan “NATO’nun beyin ölümü gerçekleşti” sözü, ABD Başkanı Donald Trump’ın, Türkiye’nin Barış Pınarı Harekatı’nı başlatmasının hemen öncesinde Amerikan askerini Suriye’nin kuzeyinden çekme kararına yönelik bir tepkiydi.

Libya’da Türkiye’nin desteklediği Ulusal Mutabakat Hükümeti’ne (UMH) karşı savaşan savaş lordu Khalifa Haftar’ı, ardından Doğu Akdeniz’de yaşanan gerilimde Türkiye’ye karşı Yunanistan’ı ve son olarak Kafkasya’da Azerbaycan ve Ermenistan arasında yaşanan çatışmalarda Türkiye’nin desteklediği Azerbaycan’a karşı Ermenistan’ı destekleyen Fransa ile Türkiye’nin arası 2020’de hiç olmadığı kadar açıldı. Başta iki ülke arasında Suriye nedeniyle başlayan ayrılık, önce Orta Doğu’da devamında ise tüm coğrafyada belirginleşti.

Fransa ile Türkiye arasındaki gerilimin sadece jeopolitik bir ayrışmaya bağlı olduğunu söylersek yanılırız. Türkiye’nin Suriye, Mısır ve Libya gibi ülkelerde demokratik seçimleri ve halkın iradesini önceleyen siyaseti, ülkenin ve de özellikle Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan’ın Müslüman Kardeşler’e yakın durması iddiasıyla eleştirilir oldu. Hatta daha da ileriye gidildi, Cumhurbaşkanı Erdoğan, radikalleri, hatta ve hatta DAEŞ gibi terör örgütlerini desteklemekle suçlandı. Türkiye ise buna karşılık, Fransa’yı Suriye’de terör örgütü PKK’yı, Libya’da darbeci Hafter’i desteklemekle, genel olarak ise Orta Doğu’da darbeci ve diktatör yönetimlere destek vermekle itham ediyordu.

Buna ek olarak, Fransa gibi ülkeler Türkiye’yi İslamcılık’la suçlarken, Türkiye’nin onlara yönelik eleştirisi ise “İslamofobi” idi. Bugün Fransa ile Türkiye arasındaki gerilimin altında yatan bu farklı yaklaşımlar görünür biçimde karşımızda. Fransa Cumhurbaşkanı Macron’un İslamiyet’i hedef alan çıkışları ve Hz. Muhammed’e hakaret edilmesini “ifade özgürlüğü” çerçevesinde değerlendirerek dünyadaki yaklaşık iki milyar Müslüman’ı rencide etmesi, yeni bir kaosun fitilini ateşlerken, kendisine yönelik ilk sert tepki Türkiye Cumhurbaşkanı Erdoğan’dan geldi. “İfade özgürlüğü”nü öncelediğini iddia eden söylemine rağmen Macron, Erdoğan’ın eleştirilerini kaldıramadı ve Fransa Türkiye’deki Büyükelçisini geri çekerek yeni bir diplomatik gerilim başlattı.

İki ülke arasındaki bu gerilimin karşılıklı salvolarla artacağı açıkken Fransa Cumhurbaşkanı’nın çıkışının Fransa ile beraber tüm Avrupa’da hem Müslümanlar hem de sığınmacılar açısından çok daha zor bir dönemin kapılarını açacağı belli. Her iki tarafın da radikal taraflarını kaşıyan bu tavrıyla Macron, çok tehlikeli bir adım attı. Cumhurbaşkanı Erdoğan’ın, tanıdığımız, bildiğimiz tavrıyla, Macron’a karşı tepkisiz kalmayacağını biliyoruz. Bakalım, iki NATO müttefikinin Suriye’de başlayan ve derinleşerek devam eden ayrışması nereye varacak? Ve diğer AB ülkeleri, Suriyeli sığınmacı akımından kendini koruyacağını düşündükleri Türkiye’ye karşı Fransa’ya ne seviyede destek verecek?