أقام مركز حرمون للدراسات المعاصرة في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ندوة في مدينة سرمدا بإدلب حملت عنوان “المرأة السورية والشأن العام.. الحق بالوظائف القيادية والمشاركة السياسية”، شاركت فيها مجموعة من الناشطات والفاعلات في المجتمع.

قدمت عبير حسين خلال الندوة محاضرة حول مشاركة المرأة السورية في الحياة العامة والشأن العام، من خلال مناقشة مجموعة من المحاور الأساسية، حيث ركّز المحور الأول على المرأة والشأن العام، ما هو وماذا يعني، ومتى بدأ وكيف تطور ، فيما تناول المحور الثاني وضع المرأة عمليًا وقانونيًا قبل الثورة، ونسبة انتشارها ووجودها في قطاعات العمل، أما المحور الثالث فحاول الإجابة عن سؤال “كيف نرفع وندعم وجود المرأة في الوظائف القيادية؟”، وركّز المحور الرابع على المشاركة السياسية كمصطلح، والمحور الخامسة حول المشاركة السياسية للمرأة عالمياً، وتناولت الندوة بالمزيد من النقاش أسباب تدني نسبة مشاركة المرأة سياسيًا، وكيف يمكن رفع نسبة مشاركتها، وأبرز المعوقات التي عملت وتعمل على تغييب دور المرأة.

تفاعلت المشارِكات مع المحاضرة وشاركوا بمداخلات أغنتها، ما أضفى المزيد من الأهمية عليها، حيث قمن بتقديم بعض الاقتراحات التي يمكن أن تُساهم في تعزيز دور المرأة السياسي، وتدعم وجودها كعنصر فاعل في الشأن العام، وطالبن بخطوات عملية حقيقية للنهوض بدور المرأة سياسيًا، وإعطاء المرأة الدور في العمل السياسي، وأن يكون عملها من البديهيات الطبيعية في كل الميادين، وأحدها السياسية، كي يستنهض السوريون قدرات المرأة وطاقاتها كعنصر فاعل وأساسي في المجتمع، كما أكدّن على أهمية التوعية بالشكل الإيجابي، والتركيز على أهمية التعاون في العمل بين المرأة والرجل، والوصول بالمرأة إلى تولّي المناصب القيادية السياسية، لضمان مجتمع صحّي سليم.