يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الخميس 27 كانون الثاني/ يناير 2022، الساعة السابعة مساءً بتوقيت دمشق، ندوة بعنوان “المسألة الطائفية في سورية“، يُشارك فيها طرفة بغجاتي، مستشار الشبكة الأوروبية لمكافحة العنصرية، وراتب شعبو، الكاتب والسياسي، وتُديرها ديمة ونوس، الإعلامية السورية.

تندرج الندوة ضمن برنامج الحوار الوطني الذي أطلقه مركز حرمون حول القضايا الوطنية السورية.

يمكن متابعة الندوة عبر البث المباشر في صفحة المركز في منصّة (فيسبوك)، على الرابط التالي:

www.facebook.com/HarmoonCenter

محاور الندوة

المحور الأول:

نظرة تاريخية مختصرة حول نشأة وتطور المسألة الطائفية في سورية، خاصة بعد وصول الأسد إلى السلطة 1970، وبعد اندلاع الثورة 2011

المحور الثاني:

 تشخيص الأزمة الآن وتحديد نطاقها وأبعادها

  1. هل يمكن القول إنها تقتصر على المكونين السنّي والعلوي، أم أنها تتجاوز ذلك؟
  2. ما مدى عمق الأزمة؟ وهل دخلت في منطقة اللاعودة أم أنها ما زالت قابلة للعلاج؟
  3. وإذا كانت العدالة الانتقالية هي الدواء الأكثر فاعلية، بما تتضمنه من محاسبة وإنصاف للضحايا وجبر للأضرار.. فماذا لو لم تحصل؟ وكيف يمكن عندها صرف ما تختزنه صدور الملايين من غضب وحقد؟
  4. ماذا لو استمر الأسد في الحكم، واستمرت مضخات الكراهية والتحريض الطائفي في العمل، واستمرت حالة الاستنقاع السياسي؟
  5. وهل يكفي رحيل الأسد لنزع الفتيل أم أن ذلك لم يعد كافيًا؟

المحور الثالث:

ما الذي يمكن فعله ويجب عمله حيال الموضوع؟

  1. منذ الآن، من قبل النخب، ومن قبل القوى والشخصيات الفاعلة، ومن قبل مراكز الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني.. لمحاصرة النيران الطائفية من جانب، واستعدادًا لمرحلة الانتقال من جانب آخر.
  2. بعد الانتقال، لتهدئة النفوس وإعادة الثقة وبناء السلم الأهلي..

سيتكمن المتابعون للبث المباشر من توجيه الأسئلة والاستفسارات إلى الضيوف، وستبقى الندوة على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمركز للمشاهدة لاحقًا.