صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حديثًا، كتاب الحكومة العربية في دمشق: التجربة المبكرة للدولة العربية الحديثة  (1918-1920)، وهو محصلة جهد عدد من الباحثين المختصين الذين شاركوا بأوراقهم البحثية في مؤتمر عقده المركز في بيروت في 26 و27 نيسان/ أبريل 2019.

يضم الكتاب ثمانية عشر بحثًا أقرت اللجنة العلمية مشاركتها في المؤتمر، وتوزِّعت في خمسة أقسام.

يتضمن القسم الأول، “عنوان الحكومة العربية في خضم التحولات الإقليمية والدولية” ثلاثة فصول. الفصل الأول تحت عنوان “دور نفط الموصل في تعديل الاتفاقيات التقاسمية 1918 – 1920″، والفصل الثاني بعنوان “النظرة الأميركية/الولسونية إلى ‘الدولة العربية’ في بلاد الشام خلال 1918 – 1919: ‘الكتاب الأسود’ ومآله”، والفصل الثالث بعنوان ” حكومة دمشق العربية بين المحلي والإقليمي والدولي”.

يشتمل القسم الثاني  المعنون “في بناء الدولة العربية”، على خمسة بحوث. الفصل الرابع يحمل عنوان “الحكومة العربية وتطور فكرة العروبة”، والفصل الخامس بعنوان “الحكومة العربية وبناء الدولة”، والفصل السادس بعنوان “أثر النخبة السياسية والثقافة الدستورية السائدة في دستور سوريا لعام 1920″، والفصل السابع يحمل عنوان “الحكومة العربية في دمشق وعلاقتها بالمؤتمر السوري الأول وبالملك فيصل كما رآها رشيد رضا”، أما الفصل الثامن فجاء تحت عنوان “محمد رشيد رضا والحكومة العربية 1918 – 1920: جدل الفكر والسياسة”.

يشتمل القسم الثالث المعنون “علاقات الحكومة العربية بتركيا”، على بحثين. الفصل التاسع بعنوان “الحكومة العربية في دمشق في وثائق الأرشيف العثماني “، والفصل العاشر جاء بعنوان “العلاقات التركية – العربية السورية: مشروع اتفاقية فيصل – مصطفى كمال”.

يشتمل القسم الرابع، “مواقف واتجاهات وأدوار”، على خمسة بحوث. الفصل الحادي عشر جاء بعنوان “مواقف آل الأمير عبد القادر الجزائري من الحكومة العربية في دمشق”، والفصل الثاني عشر حمل عنوان “موقف السوريين في مصر من تطورات القضية السورية في ضوء الصحافة المصرية 1918 – 1920″، أما الفصل الثالث عشر حمل عنوان “حرية الأمة بيدها’: الفلسطينيون والحكم العربي في دمشق – الحضور والمواقف 1918 – 1920″، وحمل الفصل الرابع عشر عنوان “الضباط العراقيون الشريفيون ودورهم في الحكومة الفيصلية في دمشق 1918 – 1920″، والفصل الخامس عشر، “تطور موقف مجلس الإدارة اللبناني بين الممارسات العسكرية الفرنسية وسياسة اللامركزية السورية، 1918 – 1920”.

يشتمل القسم الخامس، “في العوامل الداخلية لانهيار الحكومة العربية” على ثلاثة بحوث. الفصل السادس عشر، يحمل عنوان “لأوضاع المالية والنقدية في منطقة الحكومة العربية وآثارها الاجتماعية: من فورة النمو السريع إلى الأزمة المالية – الاجتماعية”، والفصل السابع عشر، “حكومات العهد الفيصلي ‘خزائن الرياح’”، أما الفصل الثامن عشر، حمل عنوان “وقعة ميسلون (24 تموز/يوليو 1920): قراءة في الأسباب الداخلية لهزيمة متوقعة”.

للمزيد: https://bit.ly/35RTqV3