غياب المؤسسات الثقافية في الجولان أو ضعفها مرتبط ارتباطًا كليًا بالواقع السياسي، على الرغم من أن هناك من يرى أنه ليس ذريعة لتردي الحالة الثقافية، لكنه يشكل العنصر الأهم في دعمها أو تشويهها.

للمزيد:

https://bit.ly/3lQ0Nlw