إذا وقع المجلس الوطني الكردي في فخّ حزب الاتحاد الديمقراطي، وأصبح أداةً لجهود ذلك الحزب في الجلوس على طاولة الحوار في جنيف؛ فمن المؤكد أن تركيا ستتخذ إجراءات لمنعها.

لقراءة الدراسة كاملة يمكنكم زيارة الصفحة على الرابط التالي:

https://bit.ly/3c0KZac