قد تكون العودة إلى مسار الحوار الوطني، مثلما جرى في 2013، هي وحدها الكفيلة بإعادة البلاد إلى مربع التوافق، وإنقاذها من خطر الانحدار إلى هاوية الصراعات المزمنة.

للمزيد| https://bit.ly/3mL4Gf5