الصحافي جهاد أسعد محمد/ لن ننسى

طوال أربعين عامًا، عانى الإعلام في سورية من القمع وكم الأفواه، وصار إعلام سلطة شمولية استبدادية، اعتبرته مُلكها. وخلال الثورة، شنّ النظام حملة عنف منفلتة ضد الإعلاميين والصحفيين، فاعتقل وعذّب وقتل الكثير منهم، ولا تزال سورية حتى اليوم #مملكة_الصمت…

معًا من أجل #إعلام_بلا_قيود.