يبقى ملف الأطفال السوريين مفتوحًا على كل الاحتمالات، وعلى القوى السورية الحيّة حمل قضيتهم ورفعها في جميع المحافل الدولية والاقليمية، ووضعها على رأس أهدافهم السياسية والاجتماعية.

للمزيد| https://bit.ly/3Fe0hIl