تجربة السوريين مع الولايات المتحدة الأميركية تشير إلى تراجع إدارتي أوباما وترامب عن إعلاناتهما في تأييد مطالب الشعب السوري، فهل يدخل بايدن فضاء الكارثة السورية ليكتب فصلًا جديدًا فيها.

للمزيد: http://bit.ly/2MJEnGp