يصف البحث دور سلطة (قسد) في ريف دير الزور، وذلك بالتركيز على دراسة بنية السلطة وتقييمها بموضوعية.

ويهدف إلى سبر تأثير سلطة (قسد) في البنية القبلية عبر تحليل علاقتها بالقبيلة وسياساتها تجاه المرأة وإدارتها لقطاعات حيوية كالتعليم والصحة والزراعة.

يدرس البحث بعض الظواهر في المجتمع الذي تحكمه (قسد) وعلاقتها بهذه الظواهر، كانتشار المخدرات، الاغتيالات، الثروة النفطية، وغيرها.

خلُصت الدراسة إلى عدة نتائج منها:

ضرورة الكف عن التعامل مع المكوّن القبلي ككيان ساكن، والاقتناع بأهمية دمجه في نظام سياسي ديمقراطي جديد لنقله إلى حالة جديدة.

يرتبط وجود الإدارة الذاتية بوجود بتنظيم (داعش) وهي تستخدم معتقليه لتخويف الناس من بديلها الذي عرف الناس جبروته في المنطقة.

إن الدعوة إلى الحد من سرقة الثروة النفطية إنما هي دعوة للحفاظ على الاقتصاد السوري المنهوب من قبل عصابات النظام وحلفائه.

للمزيد: bit.ly/3FqJaVS