جاء تفشي وباء كورونا في وقت سيئ جدًا للمواسم الزراعية والسياحية، التي تعدّ العماد الاقتصادي الأول ومصدر الدخل الأساسي للسكان السوريين في الجولان المحتل، حيث بدأت تداعيات فيروس كورونا تقضي على ما تبقى من آمالهم.