بالتعاون بين مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، والمدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، ومعهد الدراسات الأفريقية في أكاديمية العلوم الروسية، وبمشاركة نحو 25 باحثًا وأكاديمًا وإعلاميًا من السوريين والروس، بدأت اليوم (السبت) في العاصمة الروسية موسكو أعمال ندوة علمية أكاديمية حول الصراع الدائر في/ على سورية منذ سنوات.

وناقش حضور الندوة، التي تستمر يومين، مجموعة من الموضوعات المهمة المتعلقة بالقضية السورية، من بينها تاريخ العلاقات الروسية السورية، الثورة السورية ونهج “النظام السوري” في التعامل معها، تحليل أدوار اللاعبين الخارجيين في الصراع في سورية وعليها، كاللاعب الروسي والأميركي والتركي والإيراني، وتشخيص الأوضاع الحالية سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، ورؤية النظام والمعارضة للحل في سورية، ومسارات الحل وتحدياته، الرؤية الروسية للصراع والحل في سورية، مؤتمر أستانة من وجهة نظر المعارضة وروسيا، الخيارات الممكنة لبناء سورية الجديدة، والفرص والتحديات لتحقيق السلام والديمقراطية في سورية.

وافتُتحت الندوة بكلمة مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، قدّمها المدير التنفيذي للمركز، الخبير الاقتصادي سمير سعيفان، وكلمة المدرسة العليا للاقتصاد، قدّمها الباحث أندريه كوروتايف، رئيس مختبر رصد مخاطر زعزعة الاستقرار السياسي الاجتماعي في جامعة البحث الوطنية في المعهد العالي للاقتصاد الروسي، وكلمة مركز الدراسات الأفريقية في أكاديمية العلوم الروسية، قدّمها أليكسي فاسيليف، الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية، ورئيس تحرير مجلة “آسيا وأفريقيا اليوم”، عضو قسم الأمن الدولي من مجلس الأمن التابع للاتحاد الروسي.

وشارك في الندوة من الجانب الروسي باحثون وأكاديميون وأساتذة في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، ومعهد الدراسات الأفريقية في أكاديمية العلوم الروسية وإعلاميون، من بينهم أحمدوف فلاديمير، ألينا خوخلوفا، ألكسندر ألخانوف، الكسندر شوملين، اليكسي مالاشينكو، أنا برينديوكوفا، أنطون ماراسوف، أندريه كورتييف، أورهان جمال، جين أوبلياتش، يفجيني زيلينيف، يوري بارمين، كيريل سيمينوف، ليونيد مايسييف، سيرافيم يوريف، سيرغي بالماسوف، وجميعهم لهم باع طويل وأبحاث ودراسات حول تحليل أزمات الشرق الأوسط، والقضية السورية، وصراعات الشرق الأوسط، ودراسات مكافحة الإرهاب، وموازين القوى والتوازنات والتهديدات والحروب بالوكالة.

فيما شارك عن الجانب السوري، باحثون وأكاديميون وإعلاميون، من بينهم تيسير الرداوي، سمير سعيفان، لمى قنوت، نصر اليوسف، محمود الحمزة، باسل العودات، سام دلة، بسام يوسف، حسان خوري، وآخرون، وستُقدَّم أوراق لباحثين آخرين أرسلوا دراساتهم ولم يتمكنوا من الحضور، منهم سميرة مبيض، ونادر جبلي.

وتأتي الندوة في الوقت الذي تُحاول فيه بعض الأطراف السورية المعارضة ومراكز الدراسات والأبحاث، توضيح الصورة الحقيقية للجهات الروسية الأكاديمية والمستقلة، والتي لا تخضع لتأثيرات السلطة الروسية بشكل مباشر، فيما يُعتقد بأنه قد يساعد في تعزيز الرأي العام الروسي المختلف مع السياسية الروسية الحالية في سورية، وتوضيح ما التبس عليه، وفي الوقت نفسه فهم عمق السياسات الروسية من خبراء روس مستقلين وموضوعيين.

وستقوم صحيفة (جيرون)، بعد انتهاء الندوة، بتقديم خلاصة موجزة لجميع الأوراق البحثية والمداخلات التي قدمها جميع الباحثين والمتخصِّصين، فيما سيقوم مركز حرمون بتجميع كامل الدراسات، وترجمتها إلى اللغتين العربية والروسية، وإصدارها في كتاب يتضمن جميع هذه الدراسات والأبحاث.

 

1 IMG_2690 IMG_2637 IMG_2631