سلّط اللقاء الضوء على موقف ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي من محاولات إعادة تأهيل نظام الأسد، وناقش أسباب التزام الجانب الأوروبي الصمت تجاه روسيا وما فعلته وتفعله في سورية، وتناول الدور الألماني في ملف محاربة تجارة الكبتاغون التي يرعاها الأسد.