سلّط اللقاء الضوء على بعض العقبات التي يعانيها النساء والرجال السوريون في تركيا، بسبب بطاقة الحماية المؤقتة، من ناحية “إذن العمل، والزواج، وغيرها من المعاملات”، والحلول اللازمة لمعالجتها.

وناقش أوضاع السوريات حاملات الشهادات الدراسية الجامعية، واللواتي يواجهن تحديات عديدة، على رأسها عدم اعتراف الحكومة التركية بشهاداتهن، إضافة إلى التركيز على أهمّ السبل المطلوبة للاستفادة من هذه الشريحة وجعلها فعّالة في المجتمع التركي، وغيرها من المحاور الأخرى.