سلّط اللقاء الضوء على مؤتمر بروكسل للمانحين ومدى التزام الدول بتسديد المنح لدعم السوريين، إضافة إلى الموقف الأوروبي في حال رفضت روسيا السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وموقف الاتحاد الأوروبي من التقارير التي تتحدث عن تلاعب نظام الأسد بالمساعدات الأممية واستخدامها لغير الغايات المخصصة لها ولدعم قواته وشبيحته، وغيرها من الملفات الأخرى.